الإرهاب يحاول ضرب رموز تونس

الخميس 2013/10/31
واجهة ضريح الحبيب بورقيبة

تونس- شهدت تونس أمس محاولتين إرهابيّتين غير مسبوقتين، سعى من يقف وراءهما إلى ضرب أبرز رموز البلاد. تتمثّل الأولى في محاولة متشدّد انتحاري استهداف ضريح الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة في قلب مدينة «المنستير»، والثانية في محاولة تفجير أحد الفنادق في شاطئ مدينة «سوسة».

وتُعدّ كلا المدينتين، الواقعتين على بعد نحو 140 كلم جنوب العاصمة، من أبرز الأقطاب السياحيّة في تونس، ومحاولة ضرب هذا القطاع الحيوي تشكّل، في حدّ ذاتها، رسالة خطرة وجّهها الإرهابيّون إلى مؤسّسات الدولة والبلاد برمّتها.

مختزل الرواية الأمنية أنّ قوات الأمن نجحت في إحباط العمليّة الهجوميّة الأولى والقبض على الإرهابي اليافع (18 عاما) الذي حاول تنفيذها، فيما تمكّنت من إبعاد الانتحاري الثاني لينفجر جسده وتتناثر أشلاؤه هو دون سواه خارج الفندق. هذه الصورة الماثلة أمامنا تجسّد واجهة ضريح الحبيب بورقيبة بوصفه زعيم حركة التحرير الوطني وأوّل رئيس للجمهورية. وما محاولة تدميره إلاّ إصرارًا على حذف التجسيد المعماري لمن عُرف بـ«مُحرّر المرأة».. إرهاب شنيع يسعى إلى تدمير الذاكرة ويُذكّر بتدمير بوذا باميان الأفغانيّة.

2