الإرهاب يضرب بقوة في تونس

الأحد 2013/10/20
عناصر الجيش والأمن أول المستهدفين بالهجمات الإرهابية

تونس – أعلنت وزارة الدفاع التونسية، أمس السبت، مقتل تسعة "إرهابيين" خلال عملية عسكرية في ولاية باجة (غرب) وضبط طنّين من المتفجرات وفق ما أفادت وكالة الأنباء الرسمية.

وصرح العميد توفيق الرحموني، الناطق باسم الوزارة أنه "تم القضاء على تسعة عناصر من المجموعة الإرهابية المتحصنة في جبل الطوايل بمعتمدية قبلاط بمدينة باجة فيما سلم عنصر آخر نفسه".

وأضاف الرحموني أنه تم العثور "على حوالي طنين من المواد الأولية المستعملة في صنع المتفجرات منها ما هو جاهز للاستعمال بالإضافة إلى حقائب مليئة بالذخيرة وتجهيزات للرؤية".

وقال الرحموني إن العمليات العسكرية بدأت الخميس الماضي وتواصلت إلى غاية يوم السبت وأن "الطائرات العسكرية قامت بطلعات جوية للاستعلام وقصفت المدفعية الثقيلة الأهداف المشبوهة وتم إقحام العربات المجنزرة والمدرعة للاقتراب من العناصر المتحصنة بالجبل".

وكانت وزارة الداخلية التونسية أعلنت القضاء على "عدد من الإرهابيين" في عملية أمنية وعسكرية واسعة النطاق من أجل السيطرة على مجموعة إسلامية مسلحة يشتبه في أنها قتلت عنصرين من الحرس الوطني الخميس.

ويقع جبل الطوايل في منطقة قبلاط بمدينة باجة (سبعين كلم غرب العاصمة) حيث قتل عنصرا الحرس الخميس وأصيب ثالث برصاص مجموعة مسلحة قال وزير الداخلية لطفي بن جدو إن عدد أفرادها يتراوح ما بين 20 إلى 25 مقاتلا.

ولم تتحدث السلطات التونسية قبل هجوم الخميس عن مقاتلين في تلك المنطقة. وهي تواجه منذ أشهر مقاتلين إسلاميين عند الحدود الجزائرية حيث قتل 15 شرطيا وجنديا منذ نهاية 2012.

وقد اشتكت نقابات قوات الأمن مرارا من قلة التجهيزات ووسائل مكافحة المجموعات الإسلامية المسلحة التي ازداد نشاطها بشكل مثير للقلق خلال الفترة الأخيرة.

وفي دلالة على هذا الاستياء منع ممثلون لنقابة الشرطة والحرس التونسيين الجمعة قادة البلاد الثلاثة، الرئيس التونسي المنصف المرزوقي ورئيس الوزراء علي العريض ورئيس المجلس التأسيسي مصطفى بن جعفر، من حضور تأبين لعنصري الحرس القتيلين، بصيحات استهجان.

وتحاول تونس إرساء الاستقرار منذ ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي. لكنها تتخبط في أزمة سياسية عميقة منذ نهاية تموز.

وتأخذ المعارضة على الحكومة التي يقودها إسلاميو حركة النهضة تسامحها مع التيار السلفي.

2