الإرهاب يضرب قلب العاصمة الصينية بكين

الجمعة 2013/11/01
الإعلام يرجح أن منفذي الهجوم إسلاميون من إقليم شينجيانغ

بيكين- شددت الشرطة في العاصمة الصينية ومنطقة شينجيانج في أقصى غرب البلاد الإجراءات الأمنية الخميس في الوقت الذي أدانت فيه وسائل الإعلام الرسمية الهجوم المميت الذي وقع الاثنين الماضي في بكين حيث شقت سيارة طريقها وسط حشد من الناس ثم اشتعلت فيها النيران .

وذكرت صحيفة جلوبال تايمز أن الهجوم الذي نفذه أعضاء من أقلية الويغور الصينية من شينجيانج بمثابة «تحول كبير في الأنشطة الإرهابية في الصين» .واقتصرت الهجمات السابقة على شينجيانج الإقليم الذي تتركز فيه الأقلية .

ونقلت الإذاعة عن عدد من الصينيين القول إن المسؤولين في مقاطعة جانزي حثوا المواطنين على توخي الحذر من أي هجمات محتملة.

وتسببت الحادثة في مقتل سائحين اثنين من الفلبين والصين ورجل من الويغور وزوجته ووالدته الذين توفوا داخل سيارة .

وفي تعقيب لها وصفت صحيفة تشاينا ديلي الرسمية الخميس الهجوم بانه «أحدث جريمة للمتطرفين». وأضافت الصحيفة «الإرهاب يسعى لتوجيه ضربة إلى قلب الأمة» .

وطالبت وسائل الإعلام الرسمية في الصين بعقاب رادع لمن وصفتهم بكين بأنهم إسلاميون جهاديون من إقليم شينجيانغ المضطرب يشنون حملة ضدها. من جهتها طالبت زعيمة الويغور المسلمين في شينجيانغ التي تعيش في المنفى بتحقيق مستقل في الحادث الذي قتل فيه ثلاثة كانوا في السيارة وإثنان من المارة وأصيب العشرات.

وقالت ربيعة قدير التي تعيش في الولايات المتحدة أنها لا تصدق بوجود حركة إسلامية متطرفة ومنظمة تعمل في الإقليم وهو رأي تتفق معها فيه جماعات مدافعة عن حقوق الإنسان وبعض الخبراء.

وذكرت في مقابلة صحافية «من المستحيل أن ينظم اليوغور أنفسهم بسبب القيود الشديدة وهجمات الصين».

وصرحت الشرطة أن السيارة المستخدمة في حادث الاثنين الذي قتل فيه خمسة أشخاص كان يقودها عثمان حسن الذي يدل اسمه على أنه من اليوغور المسلمين.

وقالت الشرطة الأربعاء «خلصت الشرطة إلى أن الحادث الذي وقع في ميدان تيانانمين هو هجوم إرهابي عنيف ومدبر تم التخطيط له بعناية».

وأعلنت انها اعتقلت في العاصمة بكين خمسة يشتبه أنهم إسلاميون جهاديون.

وعلقت صحيفة بكين الرسمية أن هذا الهجوم جريمة ضد الإنسانية وأن على الحكومة أن تبذل قصارى جهدها لتأمين العاصمة الصينية.

5