الإسلاميون الشباب يعلنون مسؤوليتهم عن مقتل برلماني صومالي

الخميس 2014/07/03
حركة الشباب الصومالية المتطرفة تواصل عملياتها الدامية

مقديشو- قتل برلماني صومالي وجرح آخر الخميس في مقديشو في هجوم تبنته حركة الشباب الاسلامية المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وذكر شهود عيان ان البرلماني احمد محمود هايد الذي كان وزيرا سابقا وعنصرا في الجيش، قتل صباح الخميس في حي المرفأ احد قطاعات العاصمة الذي تنتشر فيه اكبر قوة امنية.

وقد فتح مسلحون النارعلى سيارة النائبين بينما كانا يخرجان من فندق.

وقال نائب آخر هو عبدي باري يوسف "كانا متوجهين للمشاركة في جلسة برلمانية عندما تعرضا للهجوم، وقد تم تاكيد مقتل احدهما".

وصرح الناطق باسم حركة الشباب عبد العزيز ابو مصعب لوكالة فرانس برس انها "كانت عملية اغتيال مزدوجة، فقد تمكنا ايضا من جرح برلماني آخر واثنين من حراسه".

وأضاف "سنواصل مطاردة البرلمانيين الاخرين اذا لم يغادروا هذه المنظمة المرتدة"، في اشارة الى البرلمان الصومالي.

وبات عناصر الحركة يفضلون حرب العصابات والاعتداءات مستهدفين خصوصا العاصمة والمؤسسات الصومالية.

وتوعدت حركة الشباب بتكثيف هجماتها خلال بداية شهر رمضان وهددت بتكثيف أعمال العنف، و كان المتحدث باسم المجموعة المسلحة عبد العزيز ابو مصعب قد أعلن ان "المقاتلين شنوا عمليات في مقديشو وقتلوا عددا من جنود الحكومة ".

وتوجه الى الجنود بالقول ان المقاتلين الشباب "سيستهدفونهم في الشوارع وداخل قواعدهم".

ودعا المتحدث باسم حركة الشباب "الجنود المرتدين الى البقاء بعيدا عن الشوارع"، وإلا فإنهم سيتعرضون للقتل "الواحد تلو الاخر".

وحركة الشباب التي طردت من مقديشو بمساعدة القوة الافريقية في اغسطس 2011 ثم من كل معاقلها تقريبا في جنوب ووسط الصومال، باتت تفضل حرب العصابات والاعتداءات، وهي لا تزال تسيطر على مناطق ريفية واسعة من البلاد. وتستهدف خصوصا العاصمة والمؤسسات الصومالية، و تستغل حركة الشباب المتطرفة ضعف هياكل الدولة الصومالية الامنية و العسكرية خاصة لتنفيذ عمليات ارهابية.

في المقابل ، وجه الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود السبت رسالة متلفزة الى السكان بمناسبة شهر رمضان مؤكدا ان الحكومة اتخذت كل الاجراءات لمواجهة تهديد الشباب خلال شهر رمضان.

1