الإصابة بركبة الرياضيين نتيجة لضعف العضلات

أطباء العظام يرجعون مشاكل تقوس الساقين إلى عدم تساوي الأحمال الواقعة على سطح مفصل الركبة بصورة متساوية.
الأحد 2020/07/12
تدارك الخطر من البداية ضروري

شتوتجارت - تعد ركبة الرياضيين من الآلام الشائعة التي تصيب الأشخاص من جميع الأعمار. وقد تنجم آلام الركبة عن إصابة، مثل تمزق أحد الأربطة أو الغضروف. كما أن هناك بعض الحالات المرضية مثل التهاب المفاصل يمكن أن تسبب آلام الركبة.

وتعمل الركبة على دعم الجسم. وهي التي تسمح للإنسان بأن ينثني ويستقيم. وقد يشعر الإنسان بالألم، وبصعوبة في الحركة عندما تُصاب الركبة.

وقال الدكتور باتريك رايتسه إن “ركبة الرياضيين” هي آلام تصيب مفصل الركبة عند ممارسة رياضة يتم فيها فرد وثني الركبة بكثرة مثل الجري وركوب الدراجات الهوائية والمشي لمسافات كبيرة.

وأضاف طبيب العظام الألماني أن بعض العوامل ترفع خطر الإصابة بهذه الآلام مثل ضعف عضلات الفخذ والورك والحوض، وتشوهات الأرجل كالأرجل المقوسة أو التي تأخذ شكل حرف X، وكذلك عدم الاتساق في منطقة القدم، وارتداء الأحذية غير المناسبة، وعدم الإحماء الصحيح قبل ممارسة التمارين الرياضية.

ويرجع أطباء العظام  مشاكل تقوس الساقين إلى عدم تساوي الأحمال الواقعة على سطح مفصل الركبة بصورة متساوية حيث يكون وزن المريض متركزا على جزء محدد من سطح مفصل الركبة دون باقي المفصل.

وقال الأطباء إنه وبمرور الوقت يحدث تلف في غضاريف سطح المفصل وفي الغضاريف الهلالية مما يؤدي إلى أعراض خشونة الركبة  وهي من أكثر مضاعفات تقوس الساقين شيوعا.

وأشاروا إلى أن خشونة الركبة تحدث مبكرا كلما صاحب ذلك زيادة في الوزن أو إذا كان المريض يقوم بمجهود بدني يزيد التحميل على الركبة مثل الوقوف لفترات طويلة أو ممارسة الرياضات التي تتطلب جريا أو قفزا. مؤكدين أنه إذا كان التقوس غير متساو على الجهتين يكون هناك فرق في الطول بين الرجلين مما يسبب العرج.

وعلى الرغم من أن آلام الركبة تكون حادة وشديدة، إلا أنه يمكن تخفيفها ببعض الإجراءات البسيطة، مثل الراحة ووضع الثلج ورفع الطرف السفلي ثم تمديده، كما يمكن للعلاج الطبيعي لاحقا أن يخفف الألم بشكل كبير.

وللوقاية من ركبة الرياضيين ينبغي ارتداء أحذية جري مناسبة، مع تقوية العضلات حول الفخذين والوركين، كما قد يتطلب الأمر الخضوع للجراحة لتقويم تشوهات الأرجل.

كما تستجيب العديد من حالات آلام الركبة الطفيفة استجابة جيدة لإجراءات الرعاية الذاتية. ويمكن للعلاج الطبيعي واستخدام سناد الركبة أيضا أن يساعدا في تخفيف آلام الركبة.

ومع ذلك، فقد تتطلب آلام الركبة في بعض الحالات تدخّلا جراحيا.

18