الإصابة تبعثر أوراق إبراهيموفيتش

بعثرت الإصابة التي تعرض لها العملاق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش نجم فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي كل أوراقه وأثارت الكثير من الجدل حول استمراره في الملاعب.
الجمعة 2017/04/28
إبداعات السلطان

رفض زلاتان إبراهيموفيتش، مهاجم مانشستر يونايتد، عرضا بقيمة 13 مليون جنيه إسترليني من قبل إدارة الشياطين الحمر، لتجديد تعاقده لمدة عام. وذكرت صحف بريطانية أن إبراهيموفيتش رفض العرض لكونه مصابا، ويرى أنه ليس من حقه قبول ما أسماه بـ"لفتة مانشستر يونايتد الطيبة"، في حين أنه لن يلعب وسيخوض مرحلة إعادة التأهيل خلال الفترة المقبلة. ويُعدّ الموسم الحالي هو الأخير لإبراهيموفيتش مع يونايتد حيث لم يقم بتجديد عقده حتى الآن مع الفريق الإنكليزي.

يرغب جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد، في التجديد للنجم السويدي لمدة سنة، على الرغم من إصابته بقطع في الرباط الصليبي، وعن ذلك قال المدرب البرتغالي “يبدو لي أن إبراهيموفيتش لن يتخلى عن حلمه، إنه سيقاتل من أجل العودة مرة أخرى وأنا مسرور بذلك”. وحسب التقارير الطبية، فإن فترة غياب لاعب باريس سان جرمان السابق قد تمتد إلى 9 أشهر، وذلك بعد إصابته خلال مباراة فريقه مع أندرلخت في الدوري الأوروبي.

دعم ومؤازة

يحتاج المهاجم السويدي للدعم والمؤازرة من قبل كل مكوّنات النادي الإنكليزي. لكن يبدو أن اللاعب يرفض الاستسلام ومتمسك بالعودة بكل قوة. وبطبيعة الحال فإن النجم زلاتان هو وحده من يقرر متى يتوقف عن نشاطه ولا أحد غيره، فالاستسلام ليس خياره. وخرج إبراهيموفيتش مصابا أثناء مباراة مانشستر يونايتد مع أندرلخت البلجيكي في ربع نهائي الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ). وتأهل مانشستر يونايتد إلى نصف النهائي القاري ليواجه سيلتا فيغو الإسباني.

وأبلى زلاتان مع اليونايتد بلاء حسنا مع شياطين مانشستر، منذ قدومه من باريس سان جرمان، في صفقة انتقال حر الصيف الماضي، حيث سجل 17 هدفا في البريميرليغ، من إجمالي 28 هدفا في كل البطولات.

تفكير المدرب مورينيو، ومعه العقول المدبرة في مسرح الأحلام، بدأ ينصب على قائمة المطلوبين لسد عجز زلاتان

في كل الأحوال، المؤشرات تفيد بأن المدير التنفيذي للنادي إد وودورد، يستعد، للدخول في مفاوضات مع وكلاء المهاجمين المرشحين من قبل مورينيو. ولم يعد سرا أن زعيم إنكلترا على المستوى المحلي أصبح مستغلا من قبل الجميع، بعد سلسلة الإنفاقات المهولة، التي كان آخرها استرجاع بول بوغبا، من يوفنتوس برقم فلكي، وصل لنحو 90 مليون جنيه إسترليني، وهذا في حد ذاته، سيجعل الأندية تطالب بأرقام مماثلة كلما دخل اسم اليونايتد في أي صفقة كبيرة.

في سياق متصل وضع البرتغالي جوزيه مورينيو البرازيلي ويليان بورخيس لاعب تشيلسي كأحد أبرز أهدافه الصيف المقبل، ورغم العقد طويل الأمد لويليان، إلا أن مورينيو واثق من ضم اللاعب. ويعتقد مورينيو أن ويليان، سوف يضيف الإبداع لخط وسط الفريق. وكان المدرب البرتغالي، هو من ضم ويليان، إلى تشيلسي صيف عام 2013، في صفقة مثيرة للجدل مع توتنهام، قادما من نادي أنجي الروسي، بعدما كان اللاعب قريبا من الانضمام لتوتنهام. وأصبح مدرب يونايتد ملزما بضم مهاجم جديد، ليعوّض خسارة هدافه الأول زلاتان، الذي أصبحت مسيرته كلاعب على المحك بعد الإصابة المرعبة.

سد الشغور

مضت لحظات الحزن على السلطان، وبدأ تفكير مورينيو، ينصبّ على قائمة المطلوبين لسد هذا العجز، على الأقل في الأشهر الستة الأولى من الموسم الجديد، التي لن يتمكن خلالها إبرا من العودة، كونه بحاجة إلى ثمانية أشهر أو أكثر، ليتعافى بشكل نهائي. بطبيعة الحال، لن يهضم مورينيو فكرة التعاقد مع مشروع مهاجم للمستقبل، أو مهاجم يقل بكثير عن إبرا، فهو جاء لهدف معين، وهو إعادة الألقاب في أسرع وقت ممكن، وبالأخص اللقب المفضل لدى الجماهير في آخر عقدين ونصف "البريميرليغ"، لذلك بدأت تزداد الشائعات والتقارير عن الأسماء المرشحة لخلافة النجم السويدي الموسم المقبل.

وأبرز اسم يتم اقترانه باليونايتد، هو طريد مورينيو السابق في تشيلسي روميليو لوكاكا، فهو يعتبر هدفا لكل كبار إنكلترا في فصل الصيف، بعدما أعلن بوضوح شديد أنه لا ينوي تجديد عقده مع إيفرتون، لرغبته في البحث عن تحدّ جديد مع أحد المشاركين بصفة دائمة في دوري أبطال أوروبا، والصحف الإنكليزية لا تتوقف عن ربط مستقبله بمسرح الأحلام.

الاسم الآخر هو أنطوان غريزمان، هو الآخر من أهم أهداف مانشستر يونايتد، والجماهير تعوّل كثيرا على نجاح مفاوضات ضمه، ليشاهدوا سحره بالقميص الأحمر في معقل اليونايتد. بالتأكيد الدولي الفرنسي غني عن التعريف، يكفي فقط أنه في حفل توزيع جوائز الفيفا الأخير لاختيار لاعب العام، حل في المركز الثالث خلف رونالدو وميسي، بعد عروضه الخيالية مع أتليتكو مدريد ومنتخب فرنسا طوال العام الماضي.

كذلك يستهدف مانشستر يونايتد أندريا بيلوتي متصدّر قائمة الهدافين في الدوري الإيطالي بـ25 هدفا إضافة لبيير إيمريك أوباميانغ، ويعرف أن الدولي الغابوني أن حلمه الأول والأخير حمل قميص ريال مدريد، لكن إن فعلها اليونايتد، وفاز بتوقيعه، سيكون صفقة مثالية لكتيبة مورينيو.

وهناك أسماء أخرى محتملة أن تحمل قميص فريق الشياطين الحمر مثل هاري كين هدّاف توتنهام ومهاجم ليون الفرنسي ألكسندر لاكزيت، هذا إلى جانب كيليان مبابي الذي أحدث ضجة كبيرة في الأسابيع القليلة الماضية، عندما ذاع صيته بقيادة منتخب فرنسا تحت 19 عاما الصيف الماضي، قبل أن يُثبت قدميه في تشكيلة موناكو مع المدرب ليوناردو جارديم.

23