الإصرار على الحقوق وتجاهل الواجبات

الخميس 2016/01/07
الجوائز العربية اتخذت طابعا دوليا

من أبرز الظواهر والإنجازات الثقافية خلال العام الماضي ظاهرة الجوائز العربية التي اتخذت طابعا دوليا، ومنها جائزة الملك فيصل العالمية وجائزة الشيخ زائد وجائزة سلطان العويس وبن راشد، وغير ذلك مـن جوائز عربية، كانت قادرة على إبراز ملامح الأحداث الثقافية وإظهار اهتمام الكثيرين بالثقافة، الأمر الذي يحفز المبدعين على المزيد من الإبداع، فضلا عن المؤتمرات العربية والدولية البارزة التي تقول إن الثقافة في طريقها إلى النهوض رغم الأحداث الجسام التي تمرّ بها الدول العربية.

أما أبرز أوجه القصور في الثقافة العربية فتتمثل في القصور في النقد الأدبي، وعدم احتكامه إلى الموضوعية والشفافية، إذ يحتكم إلى المصلحة والأهواء الشخصية والمجاملات، ونتمنى أن يصحح النقد مساره.

لا أعتقد أن الثقافة كانت قادرة على الوصول إلى الشارع المصري فلا يزال هناك الكثير من الارتباك والإصرار على الحقوق وتجاهل الواجبات، فنحن في أدنى مستويات الوعي الشعبي، وربما السؤال الثقافي الفكري الذي يطرح نفسه في الفترة الحالية يتعلق بالبحث عن الهوية العربية.

أما الأدب النسوي فأنا أعتقد أنه في أوج نشاطه، فلقد قرأت للكثيرات أعمالا مميزة، كما قرأت أعمالا مميزة على رأسها الأعمال الكاملة للشاعر المصري محمد إبراهيم أبوسنة، ورواية “قلوب الغرباء” للروائي السعيد صالح، وفي مجال النقد قرأت عملين بارزين للناقد المصري محمد عبدالمطلب الأول عن الأعلام الذهبية والثاني عن اللغة والهوية العربية.

ناقد

15