الإضاءة الدافئة تجعل غرف النوم واحة الاسترخاء

الثلاثاء 2016/04/05
حجم الغرفة يحدد مكان وضع السرير

برلين – عادة ما يحتاج المرء إلى الاستغراق في النوم بشكل مريح بعد قضاء يوم شاق في العمل، ولذلك تعتبر غرف النوم من أهم الأماكن في المنزل، ومن ثم يقدم الخبراء الألمان بعض النصائح والإرشادات المفيدة لجعل غرف النوم واحة الهدوء والاسترخاء في المنزل.

أوضحت الخبيرة الألمانية كلاوديا فيلاند أن السرير يُشكل أهم قطع الأثاث الموجودة بغرفة النوم، ونادرا ما يتم وضعه في مركز الغرفة. كما أنه ليس من الجيد دائما وضع السرير بحيث يكون ملاصقا لحائط به مدفأة أو نافذة، حيث إن وجود المدفأة بالقرب من موضع النوم يَحُول دون الاستغراق في نوم مريح بسهولة، وينطبق الأمر نفسه على النافذة المفتوحة؛ حيث يفتقد الجسم مصدر الدفء بالقرب منها، ما يتسبب في الشعور بالبرد بشكل أكبر.

وأضافت فيلاند، عضو الرابطة الألمانية لصناعة المراتب، أنه على النقيض يتسبب أيضا التعرق الشديد أثناء النوم في رطوبة البشرة ليلا، ما قد يتسبب في الإصابة بنزلات البرد مثلا عند التعرض لتيارات الهواء البارد.

وأردفت أورزولا غايسمان أنه من المستحسن أن يكون جزء الرأس عموديا على الحائط، مضيفة أنه نظرا لاحتياج الإنسان إلى الشعور بالأمان، فإنه ينبغي وضع السرير بحيث يكون الرأس في وضع عمودي على الحائط وأن يكون باب الغرفة في مرمى النظر كما هو الحال في معظم غرف الفنادق.

وأشارت غايسمان، عضو الرابطة الألمانية لصناعة الأثاث، إلى أن حجم الغرفة يحدد مكان وضع السرير، وغالبا ما يلاصق السرير الحائط من الجانب الآخر، ونصحت عند اختيار موضع السرير بترك مسافة 80 سنتيمتر على الجانبين، وذلك لتوفير مساحة كافية للصعود والنزول ولسهولة تغيير المفروشات.

ونصحت الخبيرة الألمانية فيلاند بألا يكون هيكل السرير السفلي مغلقا من جميع الجوانب، وذلك من أجل إطلالة العمر الافتراضي لمرتبة السرير قدر المستطاع والحفاظ عليها في حالة صحية، وحذرت من استعمال هيكل السرير كمخزن للأغراض غير المستعملة به.

21