الإضافات الطبيعية تحول حوض الاستحمام إلى واحة للاسترخاء

الأحد 2014/10/12
إضافات الزيوت الطيارة بلسم للجسد والروح

برلين- بعد يوم عمل طويل ترغب المرأة فور عودتها إلى المنزل في الاستلقاء بحوض الاستحمام للاستجمام وغسل هموم اليوم الشاق وعنائه. ومن خلال الإضافات الطبيعية المستخلصة من الأعشاب والأزهار والزيوت الطيّارة يمكن للمرأة تحويل حوض الاستحمام بمنزلها إلى واحة حقيقية للراحة والاسترخاء.

وقالت خبيرة التجميل الألمانية ماريا هوخ إنه يمكن تحضير الإضافات الطبيعية بكل سهولة ويسر. وهناك العديد من إضافات الاستحمام الطبيعية التي تمنح المرأة شعوراً بالاسترخاء والانتعاش، منها مزج كوب من الزبادي الطبيعي وملعقتي طعام من العسل وإضافة 5 نقاط من عصير البرتقال و5 نقاط من عصير الليمون في وعاء صغير، ثم إضافة قدر من الفانيليا إلى المزيج ووضعه في ماء الاستحمام.

وأوضحت خبيرة التجميل الألمانية أورسولا موليغ أنه من المثالي أن تبلغ درجة حرارة الماء ما بين 37 و38 درجة مئوية؛ لأن درجة الحرارة الأعلى من ذلك تُسبب إجهاداً شديداً للدورة الدموية.

وكي لا تتعرض البشرة للجفاف، تنصح موليغ بعدم الاستحمام في ماء يحتوي على إضافات طبيعية لمدة تزيد عن 20 دقيقة وبمعدل لا يزيد عن مرتين في الأسبوع.

وقالت اختصاصية التجميل الألمانية ريناته دونات إنه يمكن تحضير إضافات طبيعية تتمتع بفوائد صحية أيضاً إلى جانب تأثيرها المنعش؛ فعلى سبيل المثال يمكن تخليص الجسم من الحمضية من خلال الحمّام القاعدي، والذي يتألف من ملعقتين إلى ثلاث ملاعق طعام من ملح البحر أو ملح قاعدي.

ويعمل حمام الناردين على تخفيف الشعور بالعصبية. ولإعداد هذا الحمام يتم غلي 100 غرام من جذور الناردين في لتر من الماء. ومَن تعاني من اضطرابات في تدفق الدم، فيمكنها اللجوء إلى حمّام نبات القراص.

ولإعداد هذا الحمام، يتم ملء دلو سعة 10 لترات بنبات القراص دون بذور، ثم تفريغ محتويات الدلو في حوض الاستحمام الفارغ، ثم ملء الحوض بالماء إلى أن يتم تغطية نبات القراص، ثم ترك المنقوع لمدة 8 ساعات إلى أن يصير مزيجاً، وبعد ذلك يتم الاستحمام في هذا المزيج لمدة 15 دقيقة. وبعد ذلك، لا يتم تجفيف الجسم، وإنما لفه في منشفة كبيرة من الكتان والاسترخاء قليلاً.

وتعد إضافات الزيوت الطيّارة بمثابة بلسم للجسد والروح على حد سواء، وأوضحت خبيرة التجميل الألمانية هوخ أن إضافات الزيوت الطيّارة تتمتع إلى جانب رائحتها العطرة والمنعشة بتأثير صحي وجمالي؛ فهي تساعد على تثبيط الالتهابات وإزالة التشنجات من ناحية، فضلاً عن أنها تهدئ النفس وتعتني بالبشرة من ناحية أخرى.

وأضافت هوخ أن إضافات الزيوت الطيّارة تتسم بالتنوع، فمنها مثلاً الورد والبرغموت وخشب الأَرز، مشيرة إلى أنها لا تذوب في الماء، لذا ينبغي الاستعانة بمادة وسيطة عند تحضير الحمّام، مثل الزبادي أو القشدة أو الحليب أو العسل أو الخل أو ملح البحر أو زيت نباتي مثل زيت اللوز أو زيت المشمش.

وشددت الخبيرة الألمانية دونات على ضرورة استعمال الزيوت الطيّارة النقية، أي غير المضاف إليها أي مواد تخليقية، على أن يتم استعمال كمية قليلة منها؛ لأن استعمالها بشكل مُركز قد يؤدي إلى ظهور استجابات تحسّسية. كما أنه من المهم تحضير إضافات الزيوت الطيّارة حيث تكون طازجة وألا يتم الاحتفاظ بها لأكثر من 24 ساعة.

ومَن ترغب في تدليل بشرتها، يمكنها تحضير إضافة الاستحمام التالية: تتم إضافة 4 نقاط من زيت البرغموت إلى كوب من القشدة إلى ماء الاستحمام، على أن يتم أخذ هذا الحمام قبل الخلود إلى النوم مباشرة. وبعد الاستحمام ينبغي الاسترخاء لمدة 20 دقيقة. وبعدها ستشعر المرأة بالهدوء والاستجمام وتتمتع بنوم هانئ ومريح.

21