الإطاحة بخلايا تكفيرية في تونس

الاثنين 2017/11/20
تضييق الخناق على التكفيريين

تونس - تمكنت قوات أمنية تونسية من الإطاحة بخلية “إرهابية” بالمنستير خلال حملات أمنية بالمنطقة.

وقال بشير الرمضاني كاتب عام نقابة إقليم الأمن الوطني بالمنستير إنه خلال الحملة التي نفذتها قوات الأمن بالمنستير، مساء السبت، تم تفكيك “خلية إرهابية” بجهة الوردانين تضم 3 أفراد.

وفي نفس اليوم، تمكنت فرقة الأبحاث والتفتيش بمنطقة الحرس الوطني ببن عروس من إلقاء القبض على شخص يبلغ 30 سنة من العمر “تعمد تنزيل صور له وهو يحمل سلاحا من نوع كلاشنيكوف وقاذف صواريخ نوع ‘أربي جي’ والراية السوداء التي ترمز إلى تنظيم داعش الإرهابي على حسابه الخاص بشبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك”، بحسب ما أكدت مصادر أمنية. وتم إلقاء القبض على المشتبه به بعد مداهمة لمنزله ببن عروس.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان الجمعة، إن وحدات منطقة الأمن الوطني ببنعروس ألقت القبض على رجلين وامرأة “تكفيريين قاموا بمبايعة التنظيم الإرهابي داعش وتمجيده والتحريض على القتل والدعوة إلى تجميع الأموال لفائدة أرامل الإرهابيين”.

وأضاف البيان أن “التكفيريين الموقوفين ينعتون رجال الأمن بالطواغيت، ويكفرون الدولة التونسية ولا يعترفون بالراية الوطنية ويقومون بتمجيد الإرهاب”.

وتمكنت وحدات مكافحة الإرهاب بسوسة، الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية وإيقاف عناصرها الستة “بعد أن تبينت مناصرتهم لتنظيم داعش الإرهابي”.

وأكد مصدر أمني، في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن من بين الموقوفين أشخاصا مفرجا عنهم حديثا من السجن بعد تورطهم في “قضايا إرهابية”.

وتشدد قوات الأمن التونسية إجراءاتها في سياق جهود مبذولة للحد من التهديدات التي يمكن أن تشكلها الجماعات المتطرفة التي تختبئ في البعض من مناطق البلاد، خاصة في المناطق الحدودية والجبال.

وشهدت تونس منذ 2011 هجمات نفذها جهاديون، وكان أعنفها الاعتداء على متحف باردو بالعاصمة وإطلاق النار على سياح أجانب في نزل بسوسة خلال العام 2015.

4