الإطاحة بخلية متطرفة في العاصمة الروسية

الخميس 2016/12/08
مواجهة التطرف

موسكو – نفذت أجهزة الأمن في موسكو، الأربعاء، عملية واسعة النطاق للقبض على 20 شخصاً، بشبهة التطرف.

وقال مصدر في أجهزة الشرطة لوكالة “نوفوستي”، “العملية، نفذتها ثلاثة أجهزة؛ جهاز الأمن الفيدرالي، مركز مكافحة التطرف التابع لوزارة الداخلية، والحرس الوطني الروسي، الذي قدم دعما بأفراده”.

وأضاف أنه وفقا للبيانات الأولية، تم اعتقال 20 شخصا.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر أمني أن الحديث يدور عن مجموعة واحدة منظمة من الأشخاص، موضحا أن معظم المعتقلين هم أشخاص من بلدان الاتحاد السوفييتي.

وتخوض السلطات الروسية حربا واسعة في الآونة الأخيرة ضد بؤر التطرف استباقا لعمليات إرهابية محتملة خاصة وأن البلاد مقبلة على استحقاقات كبيرة منها كأس العالم 2018 والتي تعد هدفا مغريا للتنظيمات المتشددة. وتتخوف السلطات الروسية من وقوع هجمات إرهابية مماثلة لاعتداءات باريس أو بروكسل على أراضيها خاصة على خلفية تدخلها في الأزمة السورية.

وتعمل موسكو على أكثر من جبهة لمنع عودة مقاتليها في الشرق الأوسط بعد تلقيهم تدريبات مكثفة على استعمال الأسلحة.

وقال رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، في حوار تلفزيوني، الشهر الماضي، إن الهدف الأولي لروسيا في ما يخص دورها في لسوريا يكمن في منع عودة المسلحين المتحدرين من روسيا الاتحادية إلى البلاد.

وأضاف “يعود أولئك الناس من مثل هذه الرحلات بعد تعرضهم لعملية غسل دماغ تماما وتحويلهم إلى قتلة وإرهابيين محترفين، ولا نريدهم مطلقا أن يقوموا، بعد مشاركتهم في الحرب بسوريا، بشيء مماثل في روسيا”.

وأشار رئيس الوزراء الروسي إلى أن هناك الآلاف من الأشخاص المتحدرين من روسيا ودول الاتحاد السوفييتي السابق الأخرى يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”.

وأكدت وزارة الخارجية الروسية نهاية الشهر الماضي وجود الآلاف من المقاتلين الروس في صفوف التنظيمات الجهادية بالشرق الأوسط.

وقال رئيس قسم وزارة الخارجية الروسية لشؤون التهديدات والتحديات الجديدة، إيليا روغاتشوف، إن أكثر من 3200 ألف مواطن روسي، توجهوا إلى سوريا والعراق منذ بدء الحرب فيهما، للمشاركة في تلك الحرب في صف الجماعات الإرهابية.

5