الإطارات الذكية تجتاح الموديلات الحديثة

الإطارات ذاتية الإصلاح تقوم بسد بعض الثقوب على الفور، إذ يتكون الجزء الداخلي فيها من بوليمرات مرنة للغاية.
الأربعاء 2018/04/25
اعتماد التكنولوجيا في صناعة كل أجزاء السيارة

إرفورت (ألمانيا) – يؤكد المختصون أن الحالة الخارجية لإطارات السيارات ليست المعيار الوحيد، الذي يحدد ضرورة تغييرها، حيث يمثل العمر معيارا هاما أيضا.

ولكن مع جنوح المصنعين لاعتماد التكنولوجيا في صناعة كل أجزاء السيارة، صار من الضروري التأقلم مع الطفرة الجديدة في صناعة الإطارات في ظل انتشار أنواع مختلفة مثل الإطارات ذاتية الإصلاح والتي يجهل الكثيرون مميزاتها.

وتقوم الإطارات ذاتية الإصلاح بسد بعض الثقوب على الفور، إذ يتكون الجزء الداخلي فيها من بوليمرات مرنة للغاية، كما تستطيع الكتلة اللزجة أن تسد ثقوبا صغيرة تصل إلى 5 ملليمترات، وتعد عملية تغيير الإطار هنا غير ضرورية.

ولكن عند التأكد من وجود جسم غريب بالإطار، فإنه من الضروري إزالته من مداس الإطار بواسطة المتخصصين، وبالنسبة للإطارات ذاتية الإصلاح يوصى بشكل عام باستخدام نظام مراقبة ضغط الهواء في الإطارات.

وهناك نوع آخر من الإطارات بخصائص السير الاضطراري والمعروفة باسم إطارات ران-فليت، وتتمتع هذه النوعية من الإطارات بجوانب قوية إلى درجة أنها تتمكن من مواصلة السير وهي خالية من الهواء بشكل كامل، لكن لمدى سير 80 كلم، وبسرعة لا تتجاوز 80 كلم/س.

ويعتبر نظام مراقبة ضغط هواء الإطارات مع هذه النوعية من الإطارات بالذات إلزاميا، وفق الخبراء.

ومن المزايا، التي يتمتع بها كلا نوعي الإطارات العملية، إمكانية الاستغناء عن العجلة الاحتياطية أو طاقم الإصلاح بشكل كامل، وهو ما يساعد في تقليص الوزن وأيضا زيادة المساحة المستخدمة في صندوق الأمتعة.

ويتم طرح هذه النوعية من الإطارات في الأسواق بسعر أعلى من الإطارات التقليدية، كما أنها ليست متوفرة في جميع الأحجام. ويميل السوق إلى استهداف الفئات العليا من السيارات.

ويحذّر الخبراء من أن الإطارات المتضرّرة تشكل خطرا كبيرا على سلامة القيادة، وهو ما ينطبق على الأضرار التي تلحق بجوانب الإطارات وإذا ظهرت مسام أو شقوق بالإطارات، فيجب في هذه الحالة استبدالها على الفور.

ويلعب عمر الإطار دورا كبيرا، نظرا إلى أن المطاط مع مرور الوقت تقل ليونته ويصبح أكثر صلابة، وهو ما يؤثر على التصاقه بأرضية الطريق.

وتفاجئ شركات مثل ميشلان أو غوديير أو كونتيننتال أو بيريلي السائقين بين الحين والآخر بتصاميم ثورية، والتي ليس لديها الكثير من القواسم المشتركة بخلاف الشكل مع المفهوم الحالي للإطارات، حتى أن الهواء أصبح من العناصر غير الضرورية.

وبات للذكاء الاصطناعي كما هو الحال في جميع المجالات الأخرى اليد العليا، وقد جاء التصميم الأكثر إثارة من شركة غوديير إذ طور المهندسون الإطار “ايغل 360”  في شكل كروي، لكي يمنح السيارة المزيد من الحركية.

17