الإعدام شنقا لمتخابرين مع إسرائيل في غزة

الخميس 2017/04/06
اجراءات صارمة ضد السكان

غزة - أعدمت حركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، الخميس، ثلاثة أشخاص أدينوا بـ"التخابر مع إسرائيل" بعد أكثر من أسبوع على حادثة اغتيال أحد قادة جناحها العسكري على يد مجهولين في مدينة غزة.

وكانت الحركة الإسلامية قد فرضت إجراءات أمنية صارمة على سكان القطاع الذي تحكمه منذ يونيو 2007 في أعقاب اغتيال القيادي في كتائب عزالدين القسام مازن فقهاء على يد مجهولين.

وفقهاء هو من الأسرى المحررين في إطار صفقة جلعاد شاليط عام 2011. ويعد من المقربين لرئيس المكتب السياسي الجديد لحماس في غزة يحيى السنوار.

ومازالت الأجهزة الأمنية التابعة لحماس تحقق في الحادثة، ومنعت النشر في القضية.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لحماس في بيان إنه "في صباح الخميس تم تنفيذ حكم الإعدام شنقا بحق ثلاثة من المتخابرين مع الاحتلال".

وتم تنفيذ الحكم في مقر الجوازات غرب مدينة غزة بحضور عدد من قادة حماس وممثلين عن الفصائل الفلسطينية.

وأكد تيسير البطش، قائد شرطة حماس في القطاع أن الثلاثة غير مرتبطين باغتيال فقهاء، ولكنه يأتي "في إطار الإجراءات الأمنية" التي أعقبت ذلك.

واتهمت حماس أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية و"عملاءها" بالوقوف وراء اغتيال القيادي في الحركة مازن فقهاء في 24 مارس الماضي في القطاع.

ولم يعلق المسؤولون الاسرائيليون بشكل مباشر على اغتيال فقهاء.

واغتيل فقهاء بايدي مجهولين بأربع رصاصات قرب منزله في مدينة غزة، بينما توعدت كتائب عزالدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس "بالثأر".

ويعاقب القانون الفلسطيني بالإعدام جرائم التعامل مع إسرائيل والقتل والاتجار بالمخدرات على أن يصادق الرئيس الفلسطيني على هذه الاحكام. لكن حماس لا تعترف بشرعية الرئيس محمود عباس وتعتبر أن ولايته انتهت في 2009.

ونفذت الأجهزة الأمنية التابعة لحماس حملة اعتقالات واسعة في قطاع غزة منذ حادثة اغتيال فقهاء. وقالت إنها اعتقلت عددا من المتعاونين مع إسرائيل.

وبعد اغتيال فقهاء، أغلقت حماس الجانب الذي تتحكم به من معبر ايريز بين قطاع غزة وإسرائيل، ثم أعادت فتحه الاثنين بشكل جزئي.

وأقيمت مئات من الحواجز الأمنية التابعة لحماس في مختلف أنحاء القطاع، بالإضافة إلى فرض إجراءات أمنية مشددة عند الحدود، بما في ذلك الحدود بالقرب مع مصر. وتم فرض قيود أمنية أيضا على الحدود البحرية، حيث منع الصيادون من الابحار.

وتفرض إسرائيل منذ عشر سنوات حصارا جويا وبريا وبحريا على القطاع الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من مليوني شخص.

1