الإعدام لإيراني وكويتي تآمرا على أمن الكويت مع حزب الله والحرس الثوري

الأربعاء 2016/01/13
الكويت تضرب بيد من حديد كل من يهدد أمنها القومي

الكويت - أصدرت محكمة كويتية أمس حكما بإعدام اثنين من أصل 26 شخصا متهمين بالتخابر مع إيران وحزب الله، ضمن قضية ما يعرف بخلية العبدلي نسبة إلى منطقة في شمال البلاد اكتشف فيها مخزن كبير للأسلحة المهرّبة.

كما أصدرت أحكاما متفاوتة بسجن 20 آخرين من الخلية نفسها. وهي أحكام أولية قابلة للاستئناف. ويحمل أحد المحكوميْـن بالإعدام الجنسية الإيرانية واسمه عبدالرضا حيدر. وجرت محاكته غيابيا.

وصادف صدور هذه الأحكام فترة توتّر سياسي كبير بين إيران وجيرانها الخليجيين الذين يتهمونها بالتدخل في شؤون بلدانهم ومحاولتها زعزعة استقرارها عن طريق جماعات تابعة لها من بينها جماعة حزب الله المصنّفة إرهابية من قبل عدّة بلدان.

وتراوحت الأحكام الصادرة بحق المتهمين الآخرين بين السجن المؤبد الذي صدر بحق متهم واحد، والسجن لفترات تتراوح بين خمسة أعوام و15 عاما بحق 19 آخرين. كما قضت المحكمة بتغريم أحد المتهمين بمبلغ يعادل حوالي 16 ألف دولار أميركي.

وقضت المحكمة بتبرئة ثلاثة من المتهمين الذين أوقف 23 منهم، في حين حوكم الباقون غيابيا. وحضر المتهمون الـ23 في قاعة محكمة الجنايات بالكويت ونفوا جميعا التهم المنسوبة إليهم.

واتخذت قوات الأمن الكويتية إجراءات مشددة في محيط قصر العدل في العاصمة، حيث انتشرت عربات مدرعة مزودة برشاشات. ولم يتح سوى لعائلات المتهمين والمحامين والصحفيين دخول قاعة المحكمة.

وفي الأول من سبتمبر الماضي وجهت المحكمة إلى هؤلاء تهمة “ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت، والسعي والتخابر مع إيران ومع جماعة حزب الله التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت”.

وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت في 13 أغسطس تفكيك هذه الخلية. وأعلنت قوات الأمن حينها ضبط “19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كلغ من مادة تي ان تي، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق وأسلحة”، مشيرة إلى أن العثور على المتفجرات تم في مزرعة في منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، ومنزلين في أماكن لم يعلن عنها.

3