الإعدام لـ3 بحرينيين أدينوا بقتل 3 شرطيين بينهم ضابط إماراتي

الخميس 2015/02/26
الضابط الإماراتي طارق الشحي كان يعمل ضمن قوة "أمواج الخليج"

المنامة – أصدرت محكمة بحرينية، الخميس، حكما بإعدام ثلاثة أشخاص أدينوا بالتورط في قتل ثلاثة من رجال الشرطة أحدهم إماراتي عبر تفجير قنبلة عن بعد بمنطقة الدية غرب العاصمة المنامة في مارس الماضي.

وقال المحامي العام أحمد الحمادي، رئيس نيابة الجرائم الارهابية إن المحكمة الجنائية الكبرى الدائرة الرابعة قد أصدرت الخميس حكمها في القضية الخاصة باستهداف قوات الشرطة بالمنطقة الشمالية يوم الثالث من مارس 2014 بعبوة متفجرة مما نجم عنه مقتل شهداء الشرطة الثلاثة الملازم أول طارق محمد الشحي (إماراتي) والشرطيين محمد رسلان وعمار عبدو علي محمد.

وأوضح، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية، أن المحكمة قضت بإعدام 3 متهمين والسجن المؤبد (25 عاما) لـ 7 متهمين، وإسقاط الجنسية عن 8 متهمين ( 3 محكومين بالإعدام و5 محكومين بالمؤبد)، وإلزام جميع المتهمين (10) بالتضامن بدفع قيمة التلفيات الناشئة عن الواقعة وبمصادرة المضبوطات.

وكانت النيابة وجّهت للمتهمين (منهم ثلاثة هاربين) عدة تهم من بينها "القيام بتنظيم وإدارة جماعة الغرض منها تعطيل أحكام الدستور، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة عملها، متخذين من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضها، وتجنيد عناصر لها ومتابعة أنشطتهم في تصنيع واستعمال العبوات المتفجرة، واستهداف أفراد الشرطة بقصد إزهاق أرواحهم بغرض إشاعة الفوضى وإثارة الفتن، وإضعاف مؤسسات الدولة لإسقاطها".

ونوه المحامي العام إلى "عدم قابلية هذا الحكم للتنفيذ إلا بعد عرضه على محكمة التمييز سواء طعن المحكوم عليهم أم لم يطعنوا، لمراجعته من الناحية القانونية ومدى توافر ضمانات الدفاع لهم، وإقراره وتأييده ليكون قابلاً للنفاذ، أو نقضه وإعادة محاكمتهم إذا ما رأت محكمة التمييز ذلك".

والضابط الإماراتي طارق الشحي يعمل ضمن قوة "أمواج الخليج" المنبثقة عن اتفاقية التعاون الأمني الخليجي المشترك.

وتبنّت العملية في بيانين منفصلين كل من "سرايا الأشتر" و"سرايا المقاومة الشعبية"، وهما جماعتان ظهرتا على الساحة البحرينية مؤخرا من خلال تبني أي هجمات على رجال الأمن عبر صفحاتهما على مواقع التواصل الاجتماعي، وأعلن مجلس الوزراء البحريني في الرابع من مارس الماضي اعتبارهما "منظمات إرهابية".

وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير 2011 تقول السلطات إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة، المدعومة من إيران، تقف وراء تأجيجها.

1