الإعدام لمتورطين استهدفا موكب للأمم المتحدة في بغداد

الثلاثاء 2015/10/13
موكب للأمم المتحدة في بغداد

بغداد- اصدرت المحكمة الجنائية المركزية العراقية الثلاثاء حكماً باعدام اثنين من المتورطين بتفجير استهدف موكبا للامم المتحدة في بغداد في نوفمبر الماضي.

وقال القاضي عبد الستار بيرقدار، المتحدّث الرسمي باسم السلطة القضائية، ان المحكمة نظرت "في قضية تفجير استهدف موكبا للامم المتحدة في شارع مطار بغداد اواخر العام الماضي".

واضاف في بيان ان "جميع الادلة المتوفرة كانت كافية لادانة متهمين اثنين اصدرت المحكمة حكما باعدامهما شنقا حتى الموت وفق المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب".

وكان تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدف قافلة للامم المتحدة اثناء مغادرتها مطار بغداد في 17 نوفمبر الماضي ، في حادث هو الاول من نوعه منذ اعوام. وادى التفجير الى اصابة ثلاثة اشخاص لا يعملون في الامم المتحدة.

وقد تبنى تنظيم الدولة الاسلامية التفجير الانتحاري الذي استهدف ثلاث سيارات تابعة للامم المتحدة قرب مطار بغداد قائلا انه ادى الى مقتل عناصر "حماية" اميركيين.

الا ان المكتب الاعلامي لبعثة الامم المتحدة اكد ان الموكب "كان تابعا حصريا للامم المتحدة ولم يكن في عداده اي شخص من غير العاملين فيها".

وكانت البعثة قالت في بيان حينها "تعرضت قافلة تابعة للأمم المتحدة من ثلاث مركبات كانت متجهة من مطار بغداد الدولي إلى المنطقة الخضراء (شديدة التحصين وحيث يقع مقر الأمم المتحدة)، إلى انفجار واحد على الأقل".

وأضاف "لم يسفر الحادث عن مقتل أو إصابة أي من موظفي الأمم المتحدة الذين عادوا جميعاً سالمين إلى مقر البعثة"، مشيرا إلى تعرض إحدى السيارات لأضرار.

وقال ضابط برتبة عقيد في الشرطة العراقية، إن التفجير كان عبارة عن تفجير انتحاري لسيارة مفخخة على طريق عادة ما تشهد إجراءات أمنية مشددة، تقع في المحيط المباشر للمطار، وأدى إلى جرح ثلاثة أشخاص.

ومن مفارقات هذا الحكم ان الامم المتحدة تحذر بصورة متكررة من تنفيذ عقوبات الاعدام في العراق منذ اعادة العمل بها. والحكم هو الاول الذي يصدر بحق مدانين نفذوا هجوما ضد المنظمة الاممية في العراق.

وقد اعدمت السلطات العراقية اكثر من 600 شخص منذ اعادة العمل بعقوبة الاعدام عام 2004. وكان نصف هذا العدد اعدم بين العامين 2012 و2013، كما تم تنفيذ حكم الاعدام بـ62 شخصا عام 2014.

1