الإعلام الأميركي يفوز على ترامب

الأربعاء 2017/10/04
لن أتراجع عن موقفي

نيويورك – فشل هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل الإعلام المناهضة له، في إصابة أهدافه بل على العكس كشف استطلاع للرأي عن استعادة الإعلام الأميركي ثقة جمهوره على حساب ترامب الذي تراجعت شعبيته.

وأفاد استطلاع لرويترز/إبسوس نشرت نتائجه الثلاثاء بأن ثقة الأميركيين في وسائل الإعلام الإخبارية تزداد بينما تتراجع ثقتهم في إدارة الرئيس دونالد ترامب وذلك بعد عام حافل في السياسة الأميركية وضع ثقة الرأي العام في المؤسستين تحت المجهر.

وخلص الاستطلاع الذي شارك فيه أكثر من 14300 شخص إلى أن نسبة البالغين الذين قالوا إنهم يثقون في الصحافة “كثيرا” أو “بدرجة ما” ارتفعت إلى 48 بالمئة في سبتمبر مقابل 39 بالمئة في نوفمبر من العام الماضي. وكان ترامب وصف الصحافة هذا العام بأنها “عدوّ الشعب الأميركي”.

وتراجعت نسبة من يقولون إنهم “بالكاد يثقون” في الإعلام من 51 بالمئة إلى 45 بالمئة خلال الفترة ذاتها. فيما تحركت الثقة في إدارة ترامب في الاتجاه المعاكس.

وكشف استطلاع رويترز/إبسوس، الذي سجل نسبة الثقة في المؤسسات الكبرى كل شهرين بعد الانتخابات الرئاسية في 2016، أن 52 بالمئة من الأميركيين كان لديهم “قدر كبير” من الثقة أو “بعض منها” في السلطة التنفيذية بالإدارة الجديدة خلال يناير. وتراجعت هذه النسبة إلى 51 بالمئة خلال استطلاع مايو ثم إلى 48 بالمئة في الاستطلاع الأخير. وتولّى ترامب منصبه في يناير.

وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن تفاوت معدلات الثقة ليس مجرد رد فعل حزبي على رئيس جمهوري جاء إلى السلطة.

وفي الفترة بين يناير وسبتمبر تراجعت نسبة الأشخاص الذين يثقون “كثيرا” أو “بدرجة ما” في السلطة التنفيذية بواقع 6 نقاط مئوية بين الجمهوريين و3 نقاط مئوية بين الديمقراطيين.

وزادت نسبة الذين عبروا عن مستويات مشابهة من الثقة في الإعلام بواقع 3 نقاط مئوية هذا العام بين الجمهوريين و11 نقطة مئوية بين الديمقراطيين.

18