الإعلام الإسرائيلي يشن حملة تحريضية ضد الفلسطينيين

الاثنين 2014/11/17
المركز الفلسطيني طالب الإعلام الإسرائيلي بمعالجة التصريحات العنصرية

حيفا – أرسل مركز “إعلام”، الفلسطيني رسالة إلى محرري الصحف الإسرائيلية، مطالبا إياهم الالتزام بالمعايير المهنية للإعلام الصحفي والتحلي بالمسؤولية. وذلك في أعقاب التحريض الذي يشنه الإعلام الإسرائيلي مؤخرا على الفلسطينيين مع التطورات الأمنية الحاصلة.

وذكّر المركز في رسالته، أن وظيفة الإعلام في هذه الحالة احترام حق الجمهور في المعرفة دون المس من حرية العمل الصحفي، مما يعني أيضا تقديم الحقائق للجمهور بدقة ومسؤولية وفي إطارها المناسب دون أي محاولة للتسويف أو التحريض أو إدخالها في إطار سلبي يؤدي إلى عدائية إضافية للمجتمع العربي عدا التي نلمسها في الفترة الأخيرة.

وأوضح أن التعامل المهني يقتضي معالجة التصريحات التحريضية والعنصرية التي يبثها القادة السياسيون والتي تشير إلى التعامل العدائي مع العرب وفحص مدى قانونيتها، خاصة تصريح وزير الأمن الداخلي في ما يتعلق بالإعدامات الميدانية.

وحذّر “إعلام” من “موجة التحريض” المتفشية عامة، والتي تنعكس تداعياتها على صفحات الإعلام، مؤكدا أن الإعلام المهني لا يشكل بوقا دعائيا للقادة السياسيين.

وكانت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’ رصدت، ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية من تحريض وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب، وأشارت إلى ما نشرته صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ في مقالة للكاتب جلعاد شارون طالب من خلالها بإخراج السكان العرب من القدس والتخلص منهم، وسحب حقوقهم ونقلهم إلى سيطرة مدنية فلسطينية.

كما تناولت صحيفة ‘إسرائيل اليوم’ الشهر الماضي، مقالة كتبها حاييم شاين، زعم من خلالها بأن المواطنين العرب يبدون مظاهر خيانة لإسرائيل ويتعاونون مع جهات معادية. وفي مقالة تحريضية كتبها رؤوبين باركو في نفس الصحيفة، زعم من خلالها أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والسلطة الفلسطينية، وحماس والحركة الإسلامية يقفون وراء ‘الإرهاب’ في القدس. وقال: من كان قلقا من مسألة الوحدة الفلسطينية يمكنه أن يهدأ. فاتحاد الإرهاب الفلسطيني بين حماس والسلطة الفلسطينية يتحدث بالفعل بصوت واحد.

ونشر موقع ‘إن آر جي’ أيضا مقالة كتبها زئيف كام انتقد من خلالها حفل التكريم الذي نظمه فريق اتحاد أبناء سخنين لمؤسس حزب التجمع عزمي بشارة، تقديرا منهم للتمويل المادي الذي منحه للفريق. وقال: اختارت سخنين ومشجعوها وليس للمرة الأولى طرفا معينا وبشكل واضح، وهذا الطرف لا يسمى دولة إسرائيل. هذا بالطبع حقهم. ولكن بنفس القدر، يكون من حق الدولة التخلص ممن يفضلون أعداءها عليها. مشجعو سخنين الأعزاء، في المرة المقبلة، عندما تطرح قضية تبادل الأراضي والسكان، وتبين المعطيات أن غالبية مواطني الدولة اليهود يفضلون أن تكون سخنين وأمثالها خارج حدود إسرائيل.

18