الإعلام الإيجابي يحمي الطفل من تأثير التلفزيون السلبي

الاثنين 2015/04/20
الإعلام يؤثر على كل من ثقافة وسلوكيات الطفل

القاهرة - أصبحت وسائل الاتصال المختلفة وعلى رأسها التليفزيون جزءا لا يتجزأ من نمط الحياة اليومية، حيث يعد واحدا من سبل التواصل مع العالم الخارجي، ليس فقط للكبار ولكن للصغار أيضا، فالتلفزيون بات نافذة من نوافذ الطفل على العالم والمحيط الذي يعيش فيه.

من جانبها تقول أستاذة علم النفس بجامعة الأزهر، دكتورة هناء أبوشهدة، إن الإعلام المرئي له تأثير واسع على الطفل، لا سيما مع انتشار الوسائل المؤدية له، وقلة وسائل الرقابة عليها.

وأضافت أبوشهدة أن الإعلام يؤثر على كل من ثقافة وسلوكيات الطفل، خاصة مع تغير الأحداث بالعالم وزيادة نسبة العنف في الأخبار وغيرها، فضلا عن أفلام العنف التي باتت تقلل من نسبة الثبات الانفعالي لدى الطفل، وهذا في سياق السلوك.

وتابعت قائلة “أما من ناحية الثقافة فإن هناك خطأ كبير في الإعلام وهو استحضار ثقافة الغرب وتصديرها للمشاهد العربي، خاصة الطفل، حيث يعمد إلى نقل موضوعات من خلال أعمال درامية وبرامج أطفال بمحتوى لا يتناسب البتة مع الثقافة العربية”.

وأشارت إلى أن الأسرة لم تعد لديها القدرة الكاملة لحماية الطفل، لهذا على كل من الأب والأم زرع القيم والأخلاق الصحيحة عند طفلهم، حتى لا يكون فريسة سهلة لكل ما تعرضه القنوات المرئية أو شبكة الإنترنت.

ويرى بعض الخبراء أنه من الممكن تصدير إعلام إيجابي للطفل، عن طريق وجود إعلام خاص موجه له، حتى يكون تحت سيطرة وتـحكم الكبار، ويعـتمد علـى تصدير القيم والمعاني الصحـيحة، لحـماية الطفل من الانسـياق وراء الأفـكار التي لا تـلائم أعـمارهم.

21