الإعلام الجديد مصدر المعلومات الأساسي للشباب السعودي

الثلاثاء 2016/05/17
85.3 بالمئة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي

الرياض- رصدت دراسة حديثة اتجاهات الشباب السعودي عبر الإعلام الجديد، وكشفت أن 85.3 بالمئة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات أو أخبار، فيما 67.2 بالمئة يستخدمونها لتطوير الذات، و54.3 بالمئة للتواصل والتعارف.

وجاءت الدراسة التي أجراها الباحث أحمد بن علي العمودي وقدمها خلال المنتدى العالمي للشباب في إسطنبول بتركيا، في ثلاثة محاور: الأول الإعلام الجديد الذي يعتمد في تكوينه ونشره على عناصر إلكترونية اتصالية حديثة، حيث استعرض هذا المحور واقع الشباب في مواقع الإعلام الجديد وعلاقة الإعلام الجديد بالشباب.

وناقش المحور الثاني المسؤولية المجتمعية نحو الشباب وأهمية الاستفادة من الإعلام الجديد في بث التوعية والتثقيف لا سيما أن المسؤولية المجتمعية تعد نوعا من الاستثمار الاجتماعي الذي يهدف إلى بناء رأس المال الاجتماعي وأهمية الوصول إلى مستويات الاستجابة الاجتماعية الإيجابية من خلال الحس التوقعي الوقائي عبر الاستجابة الإيجابية للمشاركة في معالجة قضايا المجتمع.

وبحث المحور الثالث المبادرات التوعوية للشباب عبر وسائل الإعلام الجديد. وتناولت الدراسة الميدانية زيارة وتصفح مواقع الإعلام الجديد، وكشفت أن 56.9 بالمئة من الشباب يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي قبل النوم، وأكدت أن 91.4 بالمئة يتصفحون الإنترنت عبر أجهزة الجوال.

وحول طرق التصفح، قالت الدراسة بأن 91.4 بالمئة من المشاركين في الدراسة يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي عبر الجوال، فيما 36.2 بالمئة عبر الجهاز المحمول، و25 بالمئة يتصفحون مواقع التواصل الاجتماعي عبر جهاز الكمبيوتر المكتبي.

واتفق المشاركون في الدراسة على أهمية المبادرات التوعوية حول القيم والأخلاقيات وإمكانية الاستفادة من الإعلام الجديد في زرع القيم والأخلاقيات، فضلاً عن أهمية توظيف مبادرات المسؤولية المجتمعية نحو الشباب من الإعلام الجديد.

وقال 67.2 بالمئة من المشاركين بأن المبادرات التوعوية عبر الإعلام الجديد في الشباب والشابات ستؤثر بشكل إيجابي كبير، فيما رأى 31 بالمئة أنه “من الممكن أن تؤثر”، في حين أن 1.7 بالمئة اعتبروا أنها لن تؤثر.

الدراسة خرجت بجملة من التوصيات من بينها تفعيل دور الجهات المعنية في جانب توعية الشباب عبر الإعلام الجديد

وكانت أبرز الموضوعات التي يجب تعزيز وعي الشباب حولها عبر الإعلام الجديد، هي “القيم والأخلاقيات” أولاً بنسبة 90.5 بالمئة، ثم الحوار وتبادل الآراء بنسبة 74.1 بالمئة، وأقر 64.7 بالمئة بأهمية التعليم والتطوير، وركز 62.9 بالمئة على أهمية الثقافة العامة.

ورأى 55.2 بالمئة أهمية التوعية باكتساب المعرفة، فيما أكد 35.3 بالمئة على أهمية التوعية بالتواصل مع الأقارب والأصدقاء، ورأى 23.3 بالمئة أهمية التوعية بمخاطر إضاعة الوقت، وأخيراً أكد ما نسبته 21.6 بالمئة من المشاركين أهمية التوعية بمخاطر إدمان الإنترنت.

وأوضح الباحث أحمد بن علي العمودي بأن الدراسة خرجت بجملة من التوصيات من بينها تفعيل دور الجهات المعنية في جانب توعية الشباب عبر الإعلام الجديد وأهمية الشراكة الفاعلة بين القطاعات الحكومية والخاصة والخيرية في إطلاق مبادرات تعزز تشكيل قيم الشباب وأفكارهم عبر الإعلام الجديد.

وأكد على أهمية تنفيذ سلسلة ورش عمل تجمع الشركات التقنية وشركات الإنترنت والاتصالات والإعلام للخروج بشراكات في مبادرات مجتمعية، والعمل على إنشاء جمعية أو مركز متخصص يعنى بالإعلام الجديد.

وأشار إلى أهمية الدراسات والأبحاث في هذا المجال والاهتمام بتأثير الإعلام الجديد في التنشئة الاجتماعية في الجامعات والجمعيات والمراكز المتخصصة، والاهتمام بدورات تصميم المبادرات ودفع الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة لتبني ثقافة المسؤولية المجتمعية من خلال مبادرات تنصبّ على التواصل الاجتماعي.

ولا يمكن تجاهل الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي لتعزيز القيم والمبادئ والثقافة عن بعد والاستفادة من التجارب الخارجية وتشجيع المبادرات الشبابية في مجال الإنترنت وتقديم كل الدعم لها.

18