الإعلام الحكومي العراقي ينشر أخبارا مزيفة عن الموصل

الأربعاء 2014/06/25
السلطات العراقية تتخذ إجراءات تقيّد أداء الإعلام

بغداد – كشفت صحيفة “لوس أنجلوس تايمز" الأميركية، أن المعلومات التي وردت في وسائل الإعلام العراقية عن قيام المقاتلين بإحراق الكنائس واغتصاب النساء غير صحيحة.

وقالت الصحيفة أنها أجرت عدة حوارات عبر الهاتف مع عدد من العراقيين داخل مدينة الموصل التي سقطت قبل أسبوعين في يد المسلحين، أكدوا خلالها أن هذه المعلومات كاذبة وأشارت إلى أن المخاوف الغربية بشأن توجهات المقاتلين ضد الحريات لم تتحقق بل بالعكس هناك قبول شعبي لهم في الموصل.

وأضافت إن سكان الموصل المقدر عددهم بنحو مليون نسمة عبروا عن ارتياحهم بعد تحريرهم من حكم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وأحزاب إيران في العراق مشيرة إلى أن سكان المدينة يصفون المقاتلين بالثوار والمحررين.

ونقلت الصحيفة بعد التصريحات التي نشرها أهالي الموصل على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وأكدوا خلالها أن المسلحين قاموا بتنظيم حركة المرور في المدينة ويراقبون حاليا التجار حتى لا يستغلوا الأوضاع لرفع أسعار السلع وأضافوا أن الحياة باتت طبيعية إلى حد ما إلا أن هناك بعض الانقطاع للتيار الكهربائي والمياه فضلا عن نقص الوقود.

يذكر أن السلطات العراقية أعلنت عن سلسلة إجراءات تقيّد أداء الإعلام العراقي وتمنع إجراء مقابلات مع معارضين أو بث أية رسائل أو أخبار عاجلة أو معلومات عن القوات الأمنية. كما أدانت الشبكة العربية لمعلومات حقوق اﻹنسان، تهديد رئيس الوزراء العراقي “نوري المالكي” بإغلاق قناتي “العربية” و”العربية الحدث” بعد أيام من القرار الذي صدر عن وزارة اﻻتصاﻻت العراقية بحجب مواقع التواصل اﻻجتماعي، وعلى رأسها “فيسبوك”، و”تويتر”، وتطبيق “واتس آب”.

وقالت الشبكة العربية “إن حجب مواقع التواصل اﻻجتماعي عن العراقيين يعتبر انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير، خاصة وأنها حرية مكفولة تم التنصيص عليها دستورياً في الدستور العراقي مما يشير إلى وجود سلوك قمعي لدى السلطات العراقية”.

18