الإعلام العراقي ينتظر تفعيل دور المرأة

الأربعاء 2014/10/01
منتدى الإعلاميات العراقيات يدعو إلى المعالجة الجدية لقضايا المرأة الإعلامية

بغداد – عقد منتدى الإعلاميات العراقيات، بداية الأسبوع جلسته الحوارية ضمن فعاليات صالون الإعلام، وطالب بتضمين مسودة قانوني هيئة الإعلام والاتصالات وشبكة الإعلام العراقي الكوتا للمرأة الإعلامية.

وأوجزت رئيسة منتدى الإعلاميات نبراس المعموري الغاية من عقد الجلسة الحوارية، وأهمية المعالجة الجدية لقضايا المرأة الإعلامية مستندة بذلك على الدراسات التي قام بإعدادها المنتدى، والتي أوضحت أن 1 بالمئة فقط من الإعلاميات يتبوأن مراكز صنع القرار، وأن 72 بالمئة، من المبحوثين صوتوا بأن عدم وجود نساء يرأسن المؤسسات الإعلامية أثر على نوع وحجم التغطية الإعلامية الواجب اعتمادها في قضايا المرأة، معبرة عن خيبة كبيرة بعد أن صوت 52 بالمئة من المبحوثين أن الإعلام يظهر المرأة ساذجة ومتخلفة.

ودعت المعموري إلى تشكيل لجنة تعد آلية معينة لإيصال صوت الإعلامية إلى الرئاسات الثلاث، ومنحها حقها في تبوء مراكز صنع القرار من خلال تضمين الكوتا للمرأة الإعلامية في الهيئات المستقلة المعنية بالإعلام، والذي يأتي منسجما مع التزامات العراق الدولية خاصة اتفاقية سيداو وقرار مجلسالأمن.

من جانبها أشارت الإعلامية شميران مروكل إلى حجم الغبن الذي تتعرض له المرأة الإعلامية بسبب النظرة الذكورية السائدة، وغياب التنسيق وعدم التواصل مع المجتمع المدني في صناعة الإعلام، مؤكدة على ضرورة إشراك الإعلاميات في المناصب القيادية وتفعيل القوانين والقرارات الدولية الخاصة بحقوق المرأة وإتاحة الفرصة للإعلاميات للاستفادة من المنح والدراسات والدورات التدريبية التي تقدمها المؤسسات الحكومية وغير الحكومية.

نبراس المعموري: خيبة كبيرة بعد أن صوت 52 بالمئة أن الإعلام يظهر المرأة ساذجة ومتخلفة

من جهته أشار وزير النقل السابق عامر عبد الجبار إلى ضرورة أن تتآزر وتتوحد النساء في القطاعات كافة، كي يتمكنّ من الحصول على حقوقهن وعدم طلبها من السياسيين، مؤكدا أن جميع الإحصائيات النسبية تظهر نزاهة المرأة وتفوقها على الرجل.

كما رأى عبد الجبار أن تولي المرأة للمناصب التنفيذية ومراكز صنع القرار سيعود بالخير الوفير على البلد ويقضي على حالة الفساد المالي والإداري الذي يعاني منه، والذي تسبب في فشل الحكومات المتعاقبة منذ العام 2003 وحتى الآن “عازيا ذلك إلى القيم والعادات الاجتماعية التي تحكم المرأة، والتي جعلتها أكثر نزاهة وكفاءة في أداء المهام المنوطة إليها”.

هذا وشارك الحضور بالنقاش والمقترحات حيث طالب المحامي صفاء اللامي بترشيح عدد من النساء القانونيات لرفع دعاوى على المؤسسات الحكومية والمستقلة التي تغيب حصة المرأة في توزيع المناصب، وذلك لغرض إيصال صوتها تجسيدا للديمقراطية”.

واختتمت الجلسة بالتأكيد أن الكوتا خير وسيلة لتمثيل المرأة الإعلامية وتحقيق التوازن في هيئة الإعلام والاتصالات وشبكة الإعلام العراقي وحتى نقابة الصحفيين ومن ثم القطاع الخاص، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة لكتابة البيان الختامي بهذا الصدد ورفعه إلى الرئاسات الثلاث.

18