الإعلام العماني يجتاز اختبار الموثوقية لدى الجمهور

المجتمع العماني يثق في وسائل الإعلام التقليدية رغم أنه يتابع ويشارك في وسائل الإعلام الحديثة.
الجمعة 2018/08/17
الإعلام مطالب بأن يقود الصورة الذهنية المجتمعية بواقعية

صلالة (عمان) – قال عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في عمان “ما زلنا في بداية مرحلة التحول ولسنا في عمقها وما نراه هو بدايات استخدام الآليات الجديدة، وبدايات التأثير، ولا أرى أن هناك حاجزا نهائيا أو ستارا حديديا بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد، فنحن في حالة تواصل والمسألة هي آليات تواصل جديدة”.

جاءت تصريحات الحراصي خلال افتتاح أعمال ملتقى “الإعلام الجديد والعصر الرقمي”، في دورته الأولى بعنوان “إعلامنا هويتنا”.

وأكد على أهمية أن يناقش في الملتقى جانب الموثوقية وجانب التأطير القانوني، مشيرا إلى أن جانب الموثوقية حتى الآن يميل إلى الإعلام التقليدي.

وأجرى المركز الوطني للإحصاء والمعلومات دراسة حول الموثوقية في وسائل الإعلام، إضافة إلى دراسة أخرى أجرتها جامعة السلطان قابوس ووزارة الإعلام، أثبتت كل منهما أن المجتمع يثق في وسائل الإعلام التقليدية رغم أنه يتابع ويشارك في وسائل الإعلام الحديثة.

 وخصّتا بالذكر وسائل الإعلام الرسمية منها، وعلى سبيل المثال أثناء الأنواء المناخية في إعصار مكونو كان الناس يثقون أكثر بما يصدر من وسائل الإعلام التقليدية وهو مهم جدا.

وشاركت في الملتقى -الذي عقد على مدار يومين- نخبة من الخبراء والمتخصصين من داخل وخارج السلطنة، وقدم طلال بن سليمان الرحبي نائب الأمين العام للمجلس الأعلى للتخطيط البيان الافتتاحي للملتقى بعنوان “الإعلام الجديد لخدمة التنمية”، وأوضح أن ملتقى الإعلام الجديد يسعى لاستشراف مستقبل عمان الإعلامي في ظل التطورات المتسارعة في مجال الإعلام الدولي والمحلي، بما يتطلب التواؤم والتوافق معها عاجلا وآجلا.

 وأضاف مؤكدا أهمية أن يقود الإعلام الصورة الذهنية المجتمعية بواقعية وشغف لتطلعات المستقبل، وأن يمضي على طريق الاحترافية لمواكبة المستجدات والتحولات العالمية، مطوِّعا كل إمكاناته لتتناغم مع الإعلام العالمي الحديث.

18