الإعلام المصري يرفض تقارير نسب المشاهدة

الثلاثاء 2017/06/20
عمرو فتحي: نتائج وكالة "إبسوس" تسبب في صرف المعلنين عن القنوات المصرية

القاهرة – قال عمرو فتحي المدير التنفيذي لغرفة صناعة الإعلام المصري، إن نتائج وكالة "إبسوس" الخاصة بقياس معدلات مشاهدة القنوات الفضائية في الشرق الأوسط، لها مردود خطير وسلبي على الأمن القومي المصري، وتسبب في صرف المعلنين عن القنوات المصرية.

وأضاف فتحي خلال حوار تلفزيوني، أن الإعلانات المصرية تقدر بـ3 مليارات جنيه، وإذا حذفنا نصيب قناة “إم بي سي” منفردة سيصل الرقم إلى ما دون المليار جنيه لجميع القنوات المصرية مجتمعة.

وأصدرت شركة إبسوس للدراسات والأبحاث، بيانها الأخير لقياس نسب مشاهدة القنوات الفضائية في مصر، وجاء البيان لصالح فضائيات بعينها وضعتها في صدارة التقارير التي يترتب عليها تحديد نسبة كل قناة من الإعلانات.

وقرر المجلس الأعلى تشكيل لجنة للاستماع إلى وجهة نظر الأطراف المختلفة وتوجيه الدعوة للاجتماع مع ممثل شركة إبسوس وكذلك الاستماع لوجهة نظر غرفة صناعة الإعلام، لبحث الشكوى المقدمة من غرفة صناعة الإعلام ضد الشركة، والتي تتضمن اتهام الشركة بمخالفة المعايير المهنية لاستطلاعات قياس نسب المشاهدة مما يؤثر على سوق الإعلام.

وتواجه تقارير نسب المشاهدة التي تصدرها شركة إبسوس تشكيكا من وسائل الإعلام المصرية وخبراء الإعلام، ويقول سامي الشريف أستاذ الإعلام الدولي، “نحن هنا في منطقة الشرق الأوسط لا نستطيع أن نطمئن لنتائج شركة إبسوس بشكل كبير، ذلك لعدة أسباب منها انتشار الأمية، وأن إجابات الجمهور لا تكون دائما صحيحة، لأنها إجابات مرتبطة بالثقافة العربية لكونه لا يعلم ماهية السائل ويشكك في طبيعته أو يخاف منه أو وضع حسابات عند تقديم الإجابة”.

وأضاف الشريف أن استطلاعات الرأي بالنسبة إلى المشاهدة وقراءة الصحف والاستماع للإذاعة مرتبطة بمن يدفع أكثر، فمن يمول هذه الاستطلاعات يحوز النسبة الأكبر في المشاهدة والقراءة وما إلى ذلك.

18