الإفراج عن جندي لبناني كان مخطوفا لدى "داعش" والنصرة

الأربعاء 2014/10/01
النصرة تتهم الحكومة اللبنانية بتمييع المفاوضات وعرقلتها

بيروت- افرج جهاديون ليل الثلاثاء الاربعاء عن جندي لبناني كانوا خطفوه قبل اسبوعين قرب الحدود السورية كما قال متحدث عسكري.

وقال المتحدث انه تم الافراج عن كمال الحجيري الذي كان خطف اثناء زيارته عائلته في منتصف سبتمبر.

وقال مصدر امني ان الحجيري خطف حين كان يقوم بزيارة عائلته في منطقة وادي حميد في جرود بلدة عرسال شرق لبنان. ولم تتضح على الفور المجموعة التي كانت تحتجزه او اسباب الافراج عنه.

وكان جهاديون من تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة خاضوا معارك مع الجيش اللبناني في عرسال في اغسطس.

ولا يزال نحو ثلاثين جنديا وعنصر درك لبنانيين محتجزين لدى تنظيم الدولة الاسلامية وجبهة النصرة التابعة للقاعدة بعد اسرهم خلال معارك وقعت في الثاني من اغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا الى عرسال.

وتملك عرسال ذات الغالبية السنية المتعاطفة اجمالا مع المعارضة السورية، حدودا طويلة مع منطقة القلمون السورية. واستعادت القوات السورية مدعومة بعناصر حزب الله غالبية مدن وقرى القلمون في ابريل الماضي.

الا ان آلاف المقاتلين يتحصنون في المناطق الجردية والمغاور، ويتخذونها نقطة انطلاق لهجمات ضد مواقع النظام وحزب الله داخل سوريا. ومن هذه المنطقة، يتسللون الى لبنان.

وقطع متشددو تنظيم الدولة الإسلامية رأس جنديين وقتلت جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة جنديا آخر.

ويتهم الإسلاميون المتشددون الجيش اللبناني بمساعدة حزب الله الشيعي الذي أرسل مقاتلين لمساعدة الرئيس السوري بشار الأسد كما يريدون من السلطات اللبنانية الافراج عن سجناء إسلاميين.

ولا يوجد ترسيم رسمي للحدود بين لبنان وسوريا او تحديد واضح لها، وغالبا ما تتداخل المناطق الجردية بين البلدين، حيث العديد من الطرق الوعرة والمعابر غير الشرعية.

وأدت معارك عرسال، التي استمرت 5 ايام الى مقتل ما لا يقل عن 17 من عناصر الجيش اللبناني وجرح 86 آخرين، إضافة إلى خطف عدد منهم ومن القوى الأمن الداخلي، وقد أعدم تنظيم الدولة الإسلامية اثنين من العسكريين المحتجزين ذبحا، وأعدمت "النصرة" عسكريا آخر برصاصة في الرأس.

وكانت جبهة النصرة قد اتهمت الحكومة اللبنانية بالسماح لـحزب الله بعرقلة مفاوضات الإفراج عن 30 جنديا وعنصر أمن محتجز لدى الجبهة، بينما قطع عدد من أهالي المختطفين طرقا في لبنان للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

وفي شريط نشر على موقع يوتيوب، قالت جبهة النصرة إن الحكومة اللبنانية ميّعت المفاوضات وعرقلتها، وأظهرت لامبالاة بحياة جنودها المحتجزين، وذلك امتثالا لطلب من حزب الله، وفقا لتعبير الجبهة.

وظهر في الشريط جندي وهو يناشد أهالي المخطوفين قطع الطرقات للضغط على الحكومة للتفاوض مع جبهة النصرة لإطلاقهم.

وكانت جبهة النصرة قد طالبت في وقت سابق بأن يسحب حزب الله مقاتليه من سوريا وأن يفرج لبنان عن الإسلاميين المسجونين لديه لقاء الإفراج عن المحتجزين، ورفضت الحكومة اللبنانية حتى الآن مطالب جبهة النصرة.

1