الإفراج عن صحافيين يمنيين بعد عامين بلا تهم

مسلحو جماعة الحوثي يفرجون عن الصحافيين عبدالله المنيفي وحسين العيسي، بعد نحو عامين من الاعتقال في السجن المركزي في العاصمة صنعاء.
الاثنين 2018/03/05
في انتظار الإفراج عن بقية الصحافيين المعتقلين

صنعاء - أفرج مسلحو جماعة الحوثي بصنعاء، الأحد، عن صحافيين يمنيين اثنين، بعد نحو عامين من الاعتقال، حسب مصدر حقوقي.

وقال حسين الصوفي، رئيس المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين(صدى/غير حكومية)، إن “مسلحي الحوثي أفرجوا عن الصحافيين عبدالله المنيفي وحسين العيسي، من السجن المركزي في العاصمة صنعاء”.

وأضاف أن “عملية الإفراج جاءت بعد نحو عامين من اختطافهما، من مدينة ذمار (100 كم جنوبي العاصمة صنعاء) نهاية فبراير 2016‎””.

وأوضح الصوفي، أن”الصحافيين المفرج عنهما، سبق أن تم سجنهما في 4 سجون بالعاصمة صنعاء ومدينة ذمار، دون أن توجّه لهما أي تهم”.

وفي الوقت الذي رحّب بعملية الإفراج عنهما، طالب الصوفي، “بضرورة الإفراج عن 13 صحافيًا، لازالوا في سجون الحوثيين”.

ودعا الصوفي، إلى تحرّك حقوقي وحكومي يمني، من أجل “الضغط للإفراج عن بقية الصحافيين المعتقلين لدى الحوثيين”

ويسيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وعدّة محافظات يمنية منذ نهاية العام 2014، وتتهمهم الحكومة اليمنية ومنظمات حقوقية دولية ومحلية بتنفيذ اعتقالات طالت العديد من المعارضين لهم، بينهم سياسيون وصحافيون وأكاديميون.

وفي آخر تقرير لها، قالت نقابة الصحافيين اليمنيين أن الانتهاكات التي طالت حرية الصحافة في اليمن خلال العام 2017 بلغت 300 حالة انتهاك.

وأضافت النقابة في تقريرها السنوي “أنها رصدت 300 حالة انتهاك منذ مطلع العام 2017 طالت صحافيين ومصورين والعشرات من الصحف والمواقع الإلكترونية ومقارّ إعلامية وممتلكات صحافيين”.

وتورطت جماعة الحوثي في 204 حالة انتهاك فيما ارتكبت جهات حكومية تتبع حكومة الشرعية 54 حالة انتهاك، بالإضافة إلى 28 حالة ارتكبت من قبل مجهولين.

18