الإفراج عن قيادات في الجماعة الإسلامية بمصر

الأربعاء 2016/04/06
نوايا حسنة من السلطة في مصر

القاهرة - قررت محكمة مصرية، الثلاثاء، إطلاق سراح القياديين في الجماعة الإسلامية صفوت عبدالغني وعلاء أبوالنصر، بحسب مصدر قضائي.

وقال المصدر إن محكمة جنايات الجيزة، برئاسة المستشار معتز خفاجي، أمرت بإخلاء سبيل صفوت عبدالغني، وعلاء أبوالنصر (القياديين في الجماعة الإسلامية وتحالف دعم الشرعية)، بكفالة مالية، في اتهامهما بالتحريض على العنف والمشاركة باعتصام رابعة العدوية.

وأشار المشير أحمد، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، في تصريحات صحافية، إلى أنه تقرر قبول الاستئناف المقدم من المحامين على قرار حبس الاثنين، والذي أصدرته محكمة جنايات القاهرة في 17 مارس الماضي.

وأسندت النيابة العامة للمتهمين، اتهامات عدة، ومن بينها: الانضمام لجماعة إرهابية، تستهدف التحريض على العنف ومنع مؤسسات الدولة من أداء أعمالها، وتعريض السلم العام للخطر.

وقال ناجح إبراهيم، القيادي بالجماعة الإسلامية، في وقت سابق لـ”العرب” إن هذه القضايا تعتبر تمهيدا صريحا لإجراء مصالحة في مصر، وإن الدولة أصبحت على بعد خطوات منها، لأنها أيقنت أن هذا التحرك هو “الضمان الأساسي للاستقرار”.

وأضاف أن النظام، أدرك أن توسيع دائرة الاشتباه من دون تفرقة بين مذنب حقيقي وبريء، ساهم بشكل كبير في زيادة التوتر بين مؤسسات الدولة والإسلاميين بجميع انتماءاتهم، فقد شعروا أن “الحكومة تحارب العقيدة بذريعة الإرهاب”.

ويبدو أن النظام المصري يريد من خلال مؤسساته المختلفة، أن يطلع الإسلاميين على “حسن نواياه”، خاصة أن لهم قاعدة اجتماعية ليست هينة، يصعب الاستهانة بها لفرض الاستقرار.

وأشار ناجح إبراهيم إلى أن محاولات “احتواء الإسلاميين” واضحة في هذا الشأن، وهناك بوادر حسن نوايا لإدراجهم ضمن منظومة الدولة، على غرار الحاصل في تونس والمغرب والجزائر.

2