الإفراج عن 3 معارضين موريتانيين

الخميس 2016/11/10
25 فبراير.. حركة معارضة

نواكشوط - أصدر القضاء الموريتاني، الأربعاء، حكما بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر بحق 3 نشطاء معارضين موقوفين، منذ نحو 4 أشهر، وهذا ما يعني إطلاق سراحهم.

وقال مصدر قضائي موريتاني، لوكالة الأناضول، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول له التصريح لوسائل الإعلام، إن “محكمة الاستئناف في نواكشوط، أصدرت الأربعاء، حكما بالسجن النافذ لمدة 3 أشهر بحق 3 من نشطاء حركة 25 فبراير المعارضة”.

وأوضح أن هذا الحكم “يعني إطلاق سراح النشطاء الثلاثة الموقوفين منذ 4 أشهر، أي أنهم قضوا فترة السجن بحسب الحكم الصادر”. والنشطاء الثلاثة هم حامد ولد بلال، المصطفى محمد مولود وجمال ولد حمود.

ولم يتسن التأكد، حتى مساء الأربعاء، ما إذا تم إطلاق سراح الموقوفين الثلاثة أم أن هنالك إجراءات أخرى سيخضعون لها قبل ذلك.

واعتقل النشطاء الثلاثة في أغسطس الماضي، بتهمة الشغب داخل قاعة المحكمة، بعد ترديدهم لعبارات منددة بحكم قضائي ضد زميلهم الشيخ باي ولد الشيخ محمد بالسجن 3 سنوات نافذة، بعد أن قام برمي حذائه باتجاه الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد الأمين ولد الشيخ أثناء مؤتمره الصحافي نهاية شهر يونيو الماضي.

وتعتبر حركة 25 فبراير حركة شبابية أغلب نشطائها ينتمون إلى أحزاب المعارضة الرئيسية، ومن نشطاء شبكات التواصل الاجتماعي على الإنترنت.

وظهرت حركة 25 فبراير مع بداية ثورات الربيع العربي في العام 2011، ورفع أعضاؤها شعار طرد العسكر من السلطة، والوقوف في وجه الأحكام العسكرية.

وتنظم الحركة من حين لآخر وقفات ومظاهرات مناهضة لحكم الرئيس الحالي، محمد ولد عبدالعزيز، الذي وصل السلطة عن طريق انقلاب عسكري في العام 2008 أطاح بأول رئيس مدني منتخب في البلاد، سيدي محمد ولد الشيخ عبدالله.

4