الإكوادور وهندوراس في مواجهة الخاسرين

الجمعة 2014/06/20
كلاسيكو مثير لا يحتمل القسمة

كوريتيبا - يدرك منتخبا الإكوادور وهندوراس أنهما في حاجة إلى نتيجة إيجابية عندما يلتقيان، اليوم الجمعة، في كوريتيبا ضمن الجولة الثانية من الدور الأول لمونديال البرازيل 2014 لكرة القدم للحفاظ على آمالهما في التأهل إلى ثمن النهائي.

وسقطت هندوراس في الجولة الأولى من المجموعة الخامسة أمام فرنسا 3-0، عندما أكملت المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ويلسون بالاسيوس الذي سيغيب عن مواجهة الإكوادور، فيما أهدرت الأخيرة تقدمها في الشوط الأول على سويسرا قبل أن تتجرع الخسارة في آخر لحظات الوقت بدل الضائع (1-2). وستحتاج هندوراس أو الإكوادور منطقيا إلى نتيجتين إيجابيتين نظرا لابتعادهما عن مستوى فرنسا الأقرب إلى صدارة هذه المجموعة.

وحرص الكولومبي رينالدو رويدا مدرب الإكوادور على الدفاع عن نجم فريقه أنطونيو فالنسيا رغم ضلوعه بشكل كبير في الهزيمة ضد سويسرا، فعلق على الأداء الباهت لجناح وسط مانشستر يونايتد الإنكليزي، “المباراة كانت صعبة بالنسبة إليه. لقد كان محط تركيز لاعبي المنتخب السويسري الذين سعوا إلى مراقبته بإحكام".

وأشاد رويدا، الذي يشارك للمرة الثانية على التوالي في كأس العالم بعد إشرافه على حظوظ هندوراس في 2010، باينير فالنسيا صاحب الهدف الوحيد والذي شكل مصدر إزعاج كبير للدفاعات السويسرية، “يعيش إينير فترة جيدة في المكسيك مع نادي باتشوكا وننتظر منه المزيد”. ورأى رويدا أن لاعبي “آل تري” ارتكبوا خطأ فنيا وحيدا كلفهم خسارة “غير عادلة".

الإكوادور التي تلقت نبأ مفجعا برحيل هدافها كريستيان بينيتيز “تشوتشو” (27 عاما) بنوبة قلبية مع فريقه الجيش القطري في يوليو الماضي، تشارك للمرة الثالثة في النهائيات، حيث لم تنجح في عبور دور المجموعات عندما شاركت في أول مونديال لها في 2002، فخسرت أمام إيطاليا 0-2 والمكسيك 1-2 وفازت على كرواتيا 1-0 في مباراتها الأخيرة عندما كانت تضم في صفوفها اوليسيس دي لا كروز وإيفان هورتادو وأغوستين دلغادو واديسون منديز وكارلوس تينوريو، إلا أن القصة كانت مختلفة في 2006 عندما حلت وصيفة مجموعتها وراء ألمانيا المضيفة بفوزها على بولندا 2-0 وكوستاريكا 3-0 وخسارتها أمام “المانشافت” 0-3، لكن لسوء حظها وجدت نفسها أمام إنكلترا القوية وودعت الدور الثاني بشرف بفارق هدف يتيم.

المواجهة ستكون عاطفية وعلى طراز عال، فهي لمدربين من جنسية واحدة

وفي الطرف الآخر، يصر الكولومبي لويس فرناندو سواريز مدرب هندوراس على أن فريقه قادر على التغلب على الإكوادور إذا أكمل المباراة بعشرة لاعبين. ويقول سواريز الذي أشرف على الإكوادور في مونديال 2006، “يجب أن نعدل بعض الأمور قبل مباراة الإكوادور وأن نستفيد من دروس مباراة فرنسا. ستكون المباراة التالية مفخخة".

ولا تزال هندوراس تبحث عن إحراز فوزها الأول، فانتظرت حتى 1982 لتبلغ كأس العالم لأول مرة في تاريخها، فتعادلت مع المضيفة أسبانيا وإيرلندا الشمالية 1-1 وخسرت أمام يوغوسلافيا 1-0.

لم تكن نتائج “لوس كاتراتشوس” أفضل في النسخة الماضية، فخسرت أمام البطلة أسبانيا 0-2 وتشيلي 0-1 وتعادلت دون أهداف مع سويسرا. ولم تكن هندوراس موفقة في مباراتها الأولى، فلم يعزف نشيدها الوطني قبل صافرة البداية، وطرد لاعبها بالاسيوس وأصبحت أول دولة يلج شباكها في المونديال هدف عن طريق تكنولوجيا خط المرمى بعد كرة الفرنسي كريم بنزيمة. وبعث رئيس هندوراس خوان اورلاندو هيرنانديس برسالة تحفيز إلى لاعبي المنتخب قائلا، “نحن هنا في المونديال، الأمور لم تنته بعد".

وجدير بالذكر أن المواجهة ستكون عاطفية وعلى طراز عال، فهي الأولى لمدربي الفريقين الكولومبي لويس فرناندو سواريز مدرب هندوراس ومواطنه رينالدو رويدا مدرب الإكوادور.

21