الإماراتية ميسون صقر تشكل الشعر رسما في القاهرة

الأربعاء 2015/01/28
أسلوب ميسون صقر يميل إلى المدرسة التجريدية التعبيرية

القاهرة- يختتم غدا الخميس 29 يناير الجاري بقاعة أحمد صبري في مركز الجزيرة للفنون بالزمالك المصرية، معرض التشكيلية والشاعرة الإماراتية ميسون صقر.

معرض جمع بين التصوير والعمل المركب والفوتوغرافيا والفيديو آرت في عرض واحد يخدم فكرته، حالة إبداعية يمكن أن نطلق عليها الشعر التشكيلي، حيث اهتمام الفنانة بالتفاصيل رغم ميل صورها للغة تجريدية، وهو أسلوب له خصوصيته المرتكنة لتلك العلاقة المتفردة بين الشاعرة والتشكيلية كواحد لا يمكن الفصل بينهما.

وحول المعرض قال أحمد عبدالغني رئيس قطاع الفنون التشكيلية المصرية: “تميزت أعمال التصوير عند صقر بلمساتها العفوية والانسيابية، وظهرت سطوح لوحاتها ثرية، وذلك لتأثرها بالأسلوب الشعري الوصفي الجمالي، والمعرض يقدم للمتلقي صورة مجملة عن مشوار الفنانة، وتطور تجربتها منذ بدايتها”.

وقالت الفنانة ميسون صقر: “حاولت تقديم عرض بانورامي لمجمل مسيرتي الفنية التي تمتدّ على نحو 23 عاما، وذلك من خلال عرض ما بين أربعة وخمسة أعمال من كل معرض سابق، ليتمكن الجمهور المصري، وكذلك النقاد والفنانون والمنظرون من التعرف على تجربتي الفنية والمراحل المختلفة التي مررت بها”.

مضيفة: “وكذلك للتعرف على أسلوبي الفني الذي يميل إلى المدرسة التجريدية التعبيرية، كما أفضل استخدام ألواني المحببة إلى نفسي وإظهار التفاصيل التي أشعر معها وكأنها تفصيلة لجزء مني أو أنني جزء مهمّ فيها، فضلا عمّا يمنحني إياه الأسلوب التجريدي من مساحة أرحب للتجريب والتعبير عن الفكرة الواحدة أكثر من مرة وبأشكال مختلفة”.

وعن عملها المركب قالت: “هو امرأة تحوطها ثمار التفاح، وهو رمزية لموروث من الأفكار البيئية والأيديولوجية التي شكلت في مخيلة الإنسان عموما والشرقي خاصة، صورة خاطئة عن المرأة بأنها لعوب وترمز إلى الغواية، ويتيح العمل للجمهور التفاعل معه، حيث مسموح له أخذ هذه الثمار التي كلما تناقصت، ظهرت صورة صحيحة للمرأة التي أراها رمزا للكفاح”.

16