الإمارات الأولى عربيا في نسبة أعضاء "لينكدإن"

الاثنين 2016/05/23
الإمارات مركز مزدهر لرواد الأعمال

أبوظبي – تحافظ الإمارات العربية المتحدة على موقعها كمركز بارز للابتكارات في مجال الأعمال بحسب دراسة جديدة بينت أن عدد أعضاء شبكة “لينكدإن” الذين اعتبروا ريادة الأعمال وظيفتهم الأساسيّة تضاعف تقريبا في العام الماضي. كما تجذب الإمارات أعلى نسبة من أعضاء شبكة لينكدإن من الدول الأخرى في الشرق الأوسط الذين يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم.

وتطرقت الدراسة التي أجرتها لينكدإن، وهي أكبر شبكة للتواصل المهني على الإنترنت تضم أكثر من 433 مليون عضو، إلى حركة الأفراد عبر الوظائف والقطاعات. ويرتكز البحث على تحليل للملفات الشخصيّة الإماراتية التي أنشئت وأكملت بين مارس 2015 ومارس 2016.

وكشفت الدراسة أن عدد أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات الذين يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم سجل نسبة نمو ملحوظة بلغت على أساس سنوي 98.3 بالمئة وقد طالت هذه الزيادة بالأخص قطاع الخدمات المهنية.

ويضم هذا القطاع مجموعة مختلفة من الوظائف التي توفر الدعم للمؤسسات بأحجامها كافة وفي القطاعات كلها. وتشمل هذه الخدمات النصائح الضريبية، أو الخدمات الاستشارية المتعلقة بالمحاسبة، أو الخدمات الاستشارية للشركات. وتبعه قطاع التكنولوجيا ومن بعده شركات التجزئة والمنتجات الاستهلاكية.

وبرزت أيضا زيادة في نسبة أعضاء شبكة لينكدإن في الإمارات الذين انتقلوا للعمل لدى شركات أصغر حجما.

وقال علي مطر، رئيس حلول المواهب في لينكدإن لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الإمارات تطوّرت وباتت وجهة مفضلة لدى المواهب ورواد الأعمال والمبدعين القادمين من شتى أنحاء العالم. فهي توفر بيئة متكاملة تماما تغذي الأفكار التي يتوصل إليها الشباب وتهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال من خلال أنظمة دعم شاملة.

ويغدو عدد متزايد من المقيمين في الإمارات رواد أعمال، ويعود الأمر إلى حدّ كبير إلى الإنترنت والمنصات التكنولوجية الجديدة. فسلطات القطاعين العام والخاص تستمر في ملاحظة مدى مساعدة المنصات الرقمية، لا سيما الهاتف المحمول، الشباب على إطلاق أفكارهم وتخطّي عوائق الدخول التقليدية إلى السوق.

فقد أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، العام الماضي قمّة روّاد التواصل الاجتماعي العرب الأولى، بالشراكة مع شركات مثل لينكدإن للمساعدة على الترويج لمزايا مواقع التواصل الاجتماعيّ الكثيرة أمام مهنيّي المنطقة.

19