الإمارات تؤكد جاهزيتها للمجد الآسيوي

الاثنين 2015/01/12
كتيبة مهدي علي تنذر جميع المنافسين

سيدني - استهل المنتخب الإماراتي مشواره في بطولة كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم في أستراليا باكتساح نظيره القطري بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

وتدين الإمارات التي لم تذق طعم الهزيمة أمام قطر منذ يناير 2002 في خليجي 15 في السعودية (0-2)، بفوزها الغالي إلى أحمد خليل إذ سجل لاعب الأهلي ثنائية، قبل أن يؤكد علي مبخوت فوز “الأبيض”.

ويعتبر هذا الفوز خطوة هامة للإمارات من أجل بلوغ الدور الثاني. وإذا كان المنتخب الإماراتي حل وصيفا في نسخة 1996 على أرضه وجاء رابعا في النسخة التي سبقتها عام 1992 في اليابان، فإن نظيره القطري لم يتجاوز حاجز الدور ربع النهائي من أصل ثماني مشاركات سابقة.

ويعتبر كثيرون أن وصول العنابي إلى نصف النهائي للمرة الأولى في تاريخه سيكون إنجازا كبيرا وحقيقيا، إذ كانت أبرز وأفضل نتائجه الوصول إلى ربع النهائي مرتين، الأولى في لبنان 2000 عندما انهزم أمام الصين 1-3، والثانية في النسخة الماضية على أرضه في الدوحة 2011 عندما ودع بصعوبة أمام اليابان البطلة 2-3. لكن مهمة رجال المدرب الجزائري جمال بلماضي الذين انتهى مسلسل مباراياتهم المتتالية دون هزيمة عند 12، تعقدت بعد هزيمة الأمس التي جاءت مخالفة للتوقعات نوعا ما خصوصا بعد تتويج العنابي في نوفمبر الماضي بخليجي 22 على حساب السعودية المضيفة.

وقال مهدي علي مدرب الإمارات: "نحن نفكر دائما في تطوير مستوانا حتى يتماشى ذلك مع تعريفنا للنجاح. هناك بعض الأمور التي تحتاج إلى عمل من فريقنا". وأضاف "في الواقع أعتقد أننا في حاجة إلى العمل بجدية أكبر في بعض الأمور إذا كنا نريد الوصول إلى أبعد مدى في المسابقة".

في المقابل لم يكن المدرب الجزائري لمنتخب قطر جمال بالماضي راضيا على الإطلاق عن الأداء الذي قدمه لاعبوه في المباراة. وأكد بلماضي أنه لا يمكن أن يأخذ "أي إيجابيات" من هذه الهزيمة التي تحققت رغم أن فريقه كان البادىء بالتسجيل.

وتابع "كانوا أفضل منا، كانوا أفضل منا من ناحية النوعية والإبداع. إذا حللنا الأهداف فنرى أن هناك الكثير من الأخطاء الشخصية التي حصلت".

من ناحية ثانية قدمت البحرين عرضا مقبولا لم يجنبها خسارة واقعية أمام إيران 0-2 في أولى مبارياتهما ضمن المجموعة الثالثة. وتخوض البحرين منافسات كأس آسيا للمرة الخامسة في تاريخها بعد قطر 1988 ثم الصين 2004 وتايلاند وفيتنام وأندونيسيا وماليزيا 2007 وأخيرا قطر 2011.

ورأى البرتغالي كارلوس كيروش مدرب إيران أن الفريق الأفضل فاز. وقال كيروش بعد اللقاء: “الفريق الأفضل فاز، كان بمقدورنا تسجيل ثلاثة أهداف إضافية، لكن البحرين كانت دوما خصما صعبا لنا”.

واشتكى كيروش من الحكم الأسترالي بنجامان وليامس واعتبر أنه “لم يكن في مستوى المباراة”. وتابع: “تركيزنا الآن على المباراة المقبلة أمام قطر بحيث ستكون حاسمة للطرفين”.

وتبحث إيران عن استعادة أمجادها مطلع سبعينات القرن الماضي عندما أحرزت اللقب ثلاث مرات في 1968 و1972 و1976.

22