الإمارات تبحث عن العودة إلى سكة الفوز في التصفيات المزدوجة

تنطلق المنتخبات الآسيوية في سباق منافسات الجولة السابعة من التصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا 2019 في الإمارات.
الخميس 2015/11/12
علي مبخوت سيكون نقطة الثقل الهجومية للإمارات في ظل غياب عموري

نيقوسيا - يبحث منتخب الإمارات عن طريق العودة إلى سكة الفوز عندما يستضيف نظيره تيمور الشرقية اليوم الخميس على ملعب محمد بن زايد في أبوظبي ضمن منافسات المجموعة الأولى للتصفيات المزدوجة المؤهلة إلى مونديال روسيا 2018 ونهائيات آسيا 2019 في الإمارات. ويستضيف منتخب فلسطين نظيره الماليزي في عمان ضمن المجموعة ذاتها. وتتصدر السعودية ترتيب المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة مقابل 7 للإمارات و6 لفلسطين و4 لماليزيا ونقطتين لتيمور الشرقية.

ولم تعرف الإمارات طعم الفوز في آخر جولتين بتعادلها السلبي مع فلسطين في رام الله 0-0 وخسارتها أمام السعودية 1-2 في جدة، لذلك فإنها مدعوة لاستعادة لغتها في مواجهة أضعف منتخبات المجموعة. وسبق لها أن فازت على تيمور الشرقية 1-0 في المباراة التي أقيمت بينهما في كوالالمبور، وهي ولئن إن كانت مرشحة لتكرار ذلك إلا أنها تتطلع أيضا لتسجيل أكبر عدد من الأهداف التي قد تحتاج إليها لاحقا. ويتأهل أول كل مجموعة من المجموعات الثماني إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحصل على المركز الثاني إلى الدور الثالث والأخير من تصفيات مونديال 2018، لذلك فإن فارق الأهداف قد يكون حاسما لتحديد المتأهلين.

وجاء تعادل السعودية وفلسطين 0-0 في المباراة المؤجلة بينهما، الاثنين الماضي، لمصلحة الإمارات التي أحيت آمالها في احتلال المركز الأول عن المجموعة الأولى بشرط فوزها في كل مبارياتها الأربع المتبقية وبفارق جيد من الأهداف. وتخوض الإمارات ثلاث من المباريات الأربع المتبقية لها على أرضها، حيث تستضيف تيمور الشرقية وفلسطين والسعودية وتحل ضيفة على ماليزيا، مما يعطيها أفضلية نسبية لتحقيق طموحها بالتأهل المباشر إلى الدور الحاسم. واستعدت الإمارات جيدا للقاء تيمور الشرقية عبر معسكر مغلق في أبوظبي تخلله خوضها لمباراة ودية مع تركمانستان انتهت بفوزها بخماسية نظيفة منها ثلاثة أهداف لعلي مبخوت. وأبدى مهدي علي مدرب الإمارات رضاه عن ودية تركمانستان التي “حققت العديد من المكاسب أهمها العودة القوية لعلي مبخوت إلى مستواه واستعادته حاسة التهديف”.

وقال “المباراة تجربة مفيدة جدا للجهاز الفني قبل مباراتي تيمور وماليزيا وخرجنا منها بمكاسب عدة، أبرزها العودة القوية لعلي مبخوت لمستواه العالي الذي عرفه به جمهور الإمارات، خصوصا أننا نعول عليه كثيرا في قيادة خط الهجوم لإحراز المزيد من الأهداف في شباك المنافسين بجانب زملائه أحمد خليل ومحمد العكبري وعامر عمر”. وعانى علي مبخوت من تراجع معادله التهديفي في الفترة الأخيرة، وبعدما سجل ثلاثة أهداف في المباراة أمام ماليزيا (10-0) في الجولة الثانية من التصفيات في 3 سبتمبر الماضي، اكتفى بهدف وحيد كان مع فريقه الجزيرة في الدوري في “سيناريو” لم يعده هداف كأس آسيا 2015 من قبل. وفي ظل غياب عمر عبدالرحمن بسبب الإيقاف سيكون علي مبخوت وأحمد خليل وإسماعيل الحمادي نقطة الثقل الهجومية في التشكيلة الإماراتية اليوم.

الإمارات تخوض 3 مباريات على أرضها، حيث تستضيف تيمور الشرقية وفلسطين والسعودية، وتحل ضيفة على ماليزيا

شعار الفوز

يرفع منتخب فلسطين شعار الفوز أمام ضيفه الماليزي في المباراة التي تجمعهما اليوم على ملعب عمان الدولي. ويبدو منتخب فلسطين في أمس الحاجة لفوز جديد على ضيفه الماليزي للبقاء في دائرة المنافسة ولو على المركز الثاني، حيث يحتل حاليا المركز الثالث بـ6 نقاط وخلف الإمارات بفارق نقطة واحدة، فيما يملك المنتخب السعودي 13 نقطة في صدارة المجموعة، مقابل 4 نقاط لماليزيا ونقطتين لتيمور الشرقية. وكان منتخب فلسطين تعادل سلبيا في الجولة الماضية مع ضيفه السعودي وهي نتيجة يراها المدير الفني لمنتخب فلسطين، عبدالناصر بركات، حافزا إضافيا لدى لاعبيه لتقديم أفضل ما لديهم وتحقيق الفوز المنشود.

وحذر بركات لاعبيه من الإفراط في الثقة والتعامل الجدي مع مباراة اليوم على اعتبار أنها تشكل الفرصة الأخيرة أمامهم لإثبات قدرتهم على البقاء في دائرة المنافسة. وينتظر أن يعتمد بركات في لقاء اليوم على ذات التشكيلة التي واجهت السعودية وضمت توفيق أبوحماد (حارس المرمى)، أليكيس نورمبوينا، هيثم ذيب، عبدالله جابر، عبداللطيف البهداري، بابلو برافو، جوناثان سوريا، عبدالحميد أبوحبيب، محمد درويش، أشرف نعمان، سامح مراعبة، إضافة لكل من رامي حمادة، عزمي الشويكي (حراسة المرمى)، تامر صلاح، محمود ضيف الله، قاسم محاميد، فادي سلبيس، محمد عصفور، تامر صيام، هشام الصالحي، محمد يامين، خضر أبوحماد، أحمد أبوناهية، أحمد حربي، عماد زعترة، جاكا حبيشة، ماتياس حذوة.

نتيجة قياسية

يعي منتخب لبنان أهمية تحقيق فوز كبير على ضيفه المغمور منتخب لاوس عندما يستضيفه اليوم على ملعب صيدا البلدي. وينافس “رجال الأرز” على المركز الثاني في المجموعة خلف نظيره الكوري الجنوبي ليكون من ضمن أفضل أربعة منتخبات في المجموعات الثماني، بغية التأهل إلى الدور الحاسم لتصفيات مونديال روسيا، لا سيما بعد شطب نتائج الكويت وإبعادها من التصفيات. ويتصدر المنتخب الكوري الجنوبي برصيد 9 نقاط من ثلاث مباريات أمام لبنان 6 نقاط من ثلاث مباريات، وتأتي ميانمار ثالثة برصيد 4 نقاط من أربع مباريات ولاوس نقطة واحدة من أربع مباريات. وأشار مدرب منتخب لبنان المونتينغري رادولوفيتش إلى أهمية تحقيق الأهداف وليس النقاط الثلاث فقط.

الإمارات لم تعرف طعم الفوز في آخر جولتين بتعادلها السلبي مع فلسطين في رام الله وخسارتها أمام السعودية

ويمتلك المنتخب اللبناني أفضلية على كافة المستويات عن نظيره اللاوسي. وستكون المباراة مناسبة أمام رادولوفيتش لإقحام لاعبين يافعين على حساب المخضرمين، إلا أنه سيفتقد إلى لاعبي فولسبورغ الألماني هلال الحلوة وسترومسغودست النرويجي باسل جرادي بداعي الإصابة، كما أن أوراق جرادي الرسمية لم تصل بعد من الفيفا إلى الاتحاد اللبناني. ومن المتوقع أن يحافظ الحارس مهدي خليل على موقعه أساسا نظرا للمستوى الذي يقدمه في الآونة الأخيرة مع فريقه الصفاء في الدوري المحلي إضافة إلى ما قدمه في المباراة الدولية السابقة ضد الكويت.

كما وجه رادولوفيتش الدعوة للحارس كومرلينغ الألماني الشاب دانيال زعيتر، وفي الدفاع يبدو أن المدرب سيختار الرباعي يوسف محمد ونور منصور ووليد إسماعيل ومحمد زين طحان إذا لم يكن علي حمام جاهزا، وفي الارتكاز لاعب ذوب آهن الإيراني جوان العمري، وفي الوسط قائد المنتخب رضا عنتر وعباس أحمد عطوي والجناحان محمد حيدر وحسن معتوق والمهاجم حسن شعيتو. بينما يدرب منتخب لاوس الإنكليزي ستيف داربي الذي يسعى إلى تحقيق المفاجأة بالاعتماد على لاعبين ينتمون إلى الدوري اللاوسي. وكان الضيوف قد أجروا معسكرا إعداديا في العاصمة البحرينية المنامة قبل الحضور إلى بيروت، حيث خاضوا مباراتين فخسروا في الأولى أمام منتخب البحرين للشباب 1-3 ثم تعادلوا والمنتخب البحريني الأولمبي 2-2.

22