الإمارات تبدأ حملة الدفاع عن لقبها بلقاء عمان

الجمعة 2014/11/14
صراع متجدد بين الأبيض الإماراتي ومنتخب عمان

الرياض - تتواصل منافسات كأس الخليج في نسختها الثانية والعشرين من خلال لقاءات المجموعة الثانية عندما يلتقي المنتخب الإماراتي نظيره العماني وفي مباراة ثانية يواجه منتخب العراق جاره منتخب الكويت.

يستهل منتخب الإمارات سعيه إلى الاحتفاظ بلقبه بطلا لدورة كأس الخليج لكرة القدم عندما يلتقي نظيره العماني اليوم الجمعة ضمن المجموعة الثانية للنسخة الثانية والعشرين.

ويلتقي في مباراة ثانية منتخبي العراق والكويت. لفت منتخب الإمارات بلاعبيه الشباب وقيادة المدرب القدير مهدي علي الأنظار في يناير 2013 بالمنامة، وفرض نفسه مرشحا قويا للقب منذ المباراة الأولى، ويأمل منتخب الإمارات في تكرار إنجاز نظيريه الكويتي والسعودي اللذين نجحا في الاحتفاظ باللقب الخليجي، الأزرق الكويتي حين فاز بأول أربعة القاب بين عامي 1970 و1976 ثم في عامي 96 و98، والأخضر السعودي عامي 2002 و2003.


مصدر قلق


وإذا كان منتخب الإمارات توج بطلا في النسخة الماضية مع “جيل الأحلام” الذي حقق إنجازات رائعة في الفئات السنية مع مهدي علي بالذات، عبر إحراز كأس آسيا تحت سن 19 عاما في 2008 وبلوغ ربع نهائي كأس العالم للشباب دون 21 عاما في 2009، وإحراز فضية آسياد غوانغجو بالصين عام 2010، ثم التأهل إلى أولمبياد لندن 2012، فإن نتائج المباريات الودية الأخيرة كانت مصدر قلق بالنسبة إلى الإماراتيين. وحقق “الأبيض” فوزا واحدا في ثماني مباريات إعدادية لدورة الخليج، التي تشكل بدورها محطة مهمة للمشاركة لاحقا في كأس آسيا مطلع العام المقبل.

في المقابل، فإن منتخب عمان بقيادة مدربه الفرنسي بول لوغوين يريد تحقيق بداية جيدة رغم صعوبة المهمة أمام حامل اللقب. وأدخل لوغوين العديد من اللاعبين الشباب في التشكيلة بعد اعتزال عدد من المخضرمين، في الوقت الذي استعان فيه بالمهاجم هاني الضابط بعد انقطاع دام 7 سنوات لتعويض النقص في خط المقدمة جراء الإصابات. لكن المنتخب العماني يعاني في الفترة الأخيرة من عدم تحقيقه نتائج جيدة، فبعد أن كان مرشحا بارزا في ثلاث دورات متتالية بين 2004 و2009 حين توج بطلا للمرة الأولى في تاريخه، تراجع مستواه بشكل ملحوظ في النسختين الأخيرتين.

القنوات الإماراتية تمنع من نقل مباريات العرس الخليجي
الرياض - تغيب مباريات دورة كأس الخليج الثانية والعشرين التي انطلقت أمس الخميس في الرياض عن القنوات الرياضية الإماراتية التي رفضت المطالب المالية من قبل شركة “ام بي اند سيلفا” الإيطالية المالكة الحصرية لحقوق البث.

ورفضت كل من قناتي أبوظبي ودبي الرياضيتين دفع 15 مليون دولار من أجل نقل مباريات خليجي 22، بسبب ما اعتبرتاه “شرطا تعجيزيا” من قبل الشركة الإيطالية التي قدمت عروضا متفاوتة تراوحت بين مليونين و5 مليون دولار لقنوات أخرى، و15 مليون دولار للقنوات الإماراتية.

وكانت وسائل الإعلام الإماراتية قد شنت حملة على الشركة الإيطالية واعتبرت أن مستقبل كأس الخليج أصبح على المحك بسبب المطالب المالية الضخمة التي تفرضها الشركات الفائزة بحقوق البث. وقال يوسف السركال رئيس الاتحاد الإماراتي في هذا الصدد: “كأس الخليج باتت تواجه خطرا قد يؤثر في شعبيتها، إذ لم يتم التعامل مع ملف بث البطولة وتشفيرها بشكل عادل يوازن في الحقوق”.

وكشف أن الاتحاد الإماراتي “سيطالب خلال اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية الذي سيعقد على هامش خليجي 22 بتشكيل لجنة دائمة للنظر في هذا الأمر”.

وتابع السركال “البطولة باتت تتطلب تشكيل لجنة دائمة تكون مهمتها الإشراف الكامل عليها وإدارتها فنيا وماليا وتنظيميا وتسويقيا، ومن بين مهامها وضع لائحة ثابتة ومستمرة خاصة بحقوق البث التلفزيوني، وتوزيع عائده المالي على جميع الاتحادات الخليجية المشاركة في البطولة من دون قصره على الدولة المنظمة”.

ويعود الفوز الأخير لمنتخب عمان إلى نصف نهائي “خليجي 19” على أرضه حين تغلب على نظيره القطري بهدف حسن ربيع، ومن حينها لم يذق طعم الفوز رغم إحراز لقبه الخليجي الأول في تلك الدورة، لكنه جاء على حساب المنتخب السعودي في النهائي بركلات الترجيح.

ويعول لوغوين أيضا على سعد سهيل وحسن مظفر وأحمد كانو وعيد الفارسي وحسين الحضري وعبدالعزيز المقبالي ومحمد الغساني. وتميل الكفة بفارق واضح لمصحلة الإمارات التي حققت الفوز على منافستها 9 مرات مقابل 3 هزائم، في حين تعادلتا 5 مرات في تاريخ مواجهاتهما في دورات كأس الخليج.


قمة مبكرة


تشهد المجموعة الثانية أيضا قمة مبكرة بين منتخبي العراق، الوصيف وصاحب ثلاثة ألقاب، والكويت، حامل الرقم القياسي بعشرة ألقاب. ويملك المنتخبان تاريخا مهما في دورات كأس الخليج، ويكفي أنهما احتكرا أول عشرة ألقاب فيها، إذ غاب عنهما التتويج في الدورة الحادية عشرة عام 1992 في قطر لمصلحة أصحاب الأرض.

وقد التقى المنتخبان في خليجي 21 وكان الفوز حليف العراق بهدف لصفر سجله المهاجم يونس محمود الذي يغيب عن خليجي 22 بسبب الإصابة. ويعتمد منتخب العراق بقيادة المدرب حكيم شاكر على معظم الأسماء التي شاركت في النسخة الماضية ويسعى من خلالها إلى الوصول إلى أبعد مرحلة ممكنة وإحراز اللقب رغم تواضع نتيجتيه في المباراتين الوديتين أمام اليمن (1-1) والبحرين (0-0). واعتبر شاكر أن منتخبه عانى من محدودية فترة الاستعداد، لكنه أكد: “مثلما فزنا على الكويت في النسخة الماضية سنجدد الفوز هذه المرة، الصعاب التي نواجهها الآن هي ذاتها التي واجهناها في السابق على صعيد الإعداد لكننا فزنا على الكويت وسنفوز مرة أخرى”.

على الصعيد الكويتي، اختار المدرب البرازيلي جورفان فييرا، الذي سرت بعض الأنباء عن إمكانية رحيله بسبب النتائج غير المشجعة في المباريات الودية، تشكيلة ضمت الأسماء التقليدية المطعمة بعدد من الشباب. وتضم التشكيلة الكويتية نواف الخالدي، ضاري سعيد، خالد إبراهيم، صالح الشيخ، بدر المطوع، طلال العامر، فهد الأنصاري، عبدالعزيز المشعان، سليمان عبدالغفور، حميد القلاف، طلال نايف، علي مقصيد، عبدالعزيز السليمي، فهد عوض، فهد العنزي، وليد علي، علي الكندري، يوسف ناصر، فهد الهاجري، أحمد عتيق، فيصل زايد، حسين فاضل ومساعد ندا.

وتلقى الجهاز الفني ضربة موجعة تمثلت في إصابة في الرباط الصليبي تعرض لها النجم المتألق سيف الحشان، الأمر الذي سيؤدي إلى غيابه لمدة ستة أشهر ليفوت بالتالي بطولتي الخليج وآسيا. كما جرى استبعاد عامر المعتوق بسبب الإصابة وضم ضاري سعيد بدلا عنه. وخاض المنتخب الكويتي بعض المباريات الودية، ففاز على الأردن 1-0 وتعادل معه 1-1، ثم تغلب على كوريا الشمالية بهدف لصفر.

22