الإمارات تتصدر دول العالم في استقطاب العقول والمواهب

الخميس 2014/06/12
الإمارات قبلة المواهب

أبوظبي - أثبتت دراسة علمية حديثة تصدّر دولة الإمارات العربية المتحدة، جميع دول العالم، في مجال استقطاب العقول والمواهب، الأمر الذي يجعلها نموذجا فريدا في محيط عربي يعتبر طاردا للعقول، ويعرف نزيفا حادّا فيها بفعل الهجرة المكثّفة للكفاءات والمواهب وأصحاب الشهائد.

وتوصّلت الدراسة الصادرة عن شركة “لينكد إن”، وهي أكبر تجمّع إلكتروني مهني في العالم بضمّها حوالي 300 مليون مهني في التخصّصات كافــة، إلى تصنيف الإمارات في هذه المرتبة، بعد أن قاست عـن طريق قاعدة مستخدميها حركة دخول العقول والمواهب إلى مختلف الدول وخروجها منهـا.

وتعليقا على الحدث، قال سعيد الحسّاني وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الإماراتي “إنّها ليست المرّة الأولى التي تحقّق فيها الدولة مـؤشرات من هذا النوع خاصة تلك التي لها علاقـة بالتوظيـف والتعليم العـالي”.

ولفت في تصريح لوكالة الأنباء الإماراتية إلى أن دراسة أخرى مماثلة أجريت بهدف تخطيط القوى العاملة توصلت إلى أن الإمارات جاءت في المرتبة الرابعة كأكثر وجهة تعليمية جاذبة في العالم عزّزها الفوز باستضافة معرض إكسبو 2020 ما يتيح الفرصة لإيجاد المزيد من فرص العمل في مختلف القطاعات الصناعية للمواطنين”.

وقال الحساني إنّ إكسبو 2020 سيسهم في إيجاد نحو 277 ألف فرصة عمل في الإمارات حتى عام 2021 الأمر الذي سيحدّ من نسبة هجرة العقول إلى الخارج نظرا لما يشهده القطاع التعليمي من بروز ظاهرة مغادرة الطلاب لأوطانهم إلى الإمارات سعيا للحصول على البرامج التعليمية انطلاقا من رؤيتهم بأن الحصول على برامج تعليمية ذات جودة عالية يفتح أمامهم فرص عمل مجزية في المستقبل في الدولة.

وأكّد أنّ هذا التوجّه سيوفّر البيئة المثالية لاستقطاب الطلاّب الذين أكملوا دراستهم الثانوية والمزيد من الشفافية والحوكمة الرشيدة وتساوي الفرص أمام الجميع والحصول على برامج تعليمية ذات جودة عالية تفتح أمام الطلبة فرص عمل مجزية في المستقبل.

وأشار المسؤول الإماراتي، إلى أنّ مثل هذه النتائج وليدة سياسة إماراتية ممنهجة تهدف إلى تعزيز مكانة الدولة كوجهة تعليمية عالمية وتحقيق التنافسية العالمية في التعليم العالي والبحث العلمي ما يشكل مصدر جذب واستقطاب للعقول والمواهب ويدعم هدف إنشاء اقتصاد قائم على المعرفة.

3