الإمارات تجدد اهتمامها بإعادة الاستقرار إلى الصومال

الثلاثاء 2016/08/23
حضور إماراتي فاعل

أبوظبي - جدّدت دولة الإمارات العربية المتّحدة، الاثنين، تأكيد اهتمامها بإعادة الاستقرار إلى الصومال الذي دخل منذ أكثر من عشريتين من الزمن في دوامة من الاحتراب الداخلي حوّلته لاحقا إلى ساحة للتشدّد وملاذ للإرهابيين والقراصنة، ليغدو بذلك مصدر تهديد لمحيطه.

وجاء الموقف الإماراتي خلال استقبال ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الإثنين، للرئيس الصومالي حسن شيخ محمود.

وبذلت الإمارات على مدار السنوات الماضية جهودا سياسية ودبلوماسية داعمة للحكومة الصومالية، وقدّمت مساعدات متنوعة لموقاديشيو دعما لها في صراعها ضدّ الإرهاب متمثلا بجماعة الشباب المسلمين المتشدّدة.

كما كان للإمارات دور فاعل في الجهود الدولية لمواجهة القرصنة البحرية التي كانت سواحل الصومال منطلقا لها خلال سنوات قليلة ماضية.

وتراوحت المساعدات الإماراتية للصومال بين تقديم المواد الإغاثية العاجلة من أغذية وأدوية لشعبه خلال الفترات الصعبة، وإطلاق مشاريع تنموية في البلد بهدف تحسين مرافقه وبناه التحتية وخلق موارد رزق لأبنائه، وبين تقديم معدّات لقواه الأمنية لمساعدتها على بسط سيطرة الدولة على مجالها.

وقالت وكالة الأنباء الإماراتية، إن ولي عهد أبوظبي بحث مع ضيفه الرئيس الصومالي “تعزيز العلاقات القائمة بين البلدين والشعبين في مختلف المجالات والسبل الكفيلة بتطويرها وتنميتها بما يخدم المصالح المشتركة”.

كما تم التطرق خلال اللقاء إلى “المشاريع التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة والتي تهدف إلى دعم الشعب الصومالي في إعادة بناء مؤسساته الوطنية والاجتماعية وتحقيق تطلعاته في البناء والتنمية والاستقرار”.

وأضافت الوكالة أن الرئيس شيخ محمود أطلع الشيخ محمد بن زايد “على أهم التطورات التي تشهدها الساحة الصومالية والجهود التي تبذلها الحكومة في سبيل محاربة الإرهاب والقضاء عليه من أجل تثبيت أسس الاستقرار والسلام في الأراضي الصومالية”.

ونقلت عن ولي عهد أبوظبي قوله إن دولة الإمارات “تقف إلى جانب الشعب الصومالي حتى يتمكن من تحقيق ما يصبو إليه من أمن واستقرار وبناء وتنمية”.

3