الإمارات تجيز استحواذ أوبر على كريم

صفقة الاستحواذ تبلغ قيمتها 3.1 مليار دولار لكن العلامة التجارية لكريم وتطبيقها سيبقيان كما هما دون تغيير على الأقل في البداية.
الثلاثاء 2019/06/25
توسيع الفرص الإقليمية في الشرق الأوسط الكبير

 أبوظبي - وافقت وزارة الاقتصاد الإماراتية أمس على عملية استحواذ شركة أوبر تكنلوجيز الأميركية على شركة كريم الناشئة لتطبيقات طلب سيارات الأجرة في الشرق الأوسط.

وقامت الوزارة بدراسة الطلب الذي تقدمت به أوبر الشهر الماضي لإتمام الاستحواذ بعد معرفة ما إذا كانت العملية ستؤدي إلى وجود هيمنة أو سيطرة في السوق المحلية بنسب تفوق النسب المعمول بها حتى لا يحصل إخلال في المنافسة.

وكانت أوبر قد أعلنت عن الاستحواذ على كريم، منافستها في المنطقة، أواخر مارس الماضي، وذلك بغية “توسيع الفرص الإقليمية في الشرق الأوسط الكبير معا”.

وبموجب صفقة الاستحواذ البالغة قيمتها 3.1 مليار دولار، ستصبح كريم، التي تتخذ من دبي مقرا لإدارة عملياتها، وحدة مملوكة بالكامل لأوبر، لكن العلامة التجارية لكريم وتطبيقها سيبقيان كما هما دون تغيير على الأقل في البداية.

كما ستنتقل جميع أعمال التنقل والتوصيل والدفع الخاصة بكريم في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط الكبير، والتي تمتد من المغرب إلى باكستان، إلى أوبر.

سلطان المنصوري: الإمارات باتت وجهة إقليمية بارزة لاحتضان الشركات الناشئة
سلطان المنصوري: الإمارات باتت وجهة إقليمية بارزة لاحتضان الشركات الناشئة

ونسبت وكالة أنباء الإمارات لوزير الاقتصاد سلطان المنصوري قوله، إن “أسواق النقل في العالم تشهد منافسة شديدة خاصة في ظل التطور المتلاحق للتقنيات الحديثة والخدمات المتقدمة في أنشطة النقل الجماعي وخدمات نقل الركاب”.

وأوضح أن ظهور وسائل بديلة للنقل غير التقليدي، بما في ذلك مشاركة السيارات وتقنيات القيادة الذاتية والسعي إلى دمجها، سيصب في النهاية في مصلحة المستهلكين ويخدم منظومة النقل بشكل عام.

وتأتي الصفقة بعد فشل محاولات أوبر التحالف مع كريم، والذي تبعته مفاوضات متقطعة على مدى تسعة أشهر، لتتمكن من تحقيق نصر كبير، كانت بأمسّ الحاجة إليه بعد أن تخارجت من عدة استثمارات في الخارج.

ووفق التقدريات الرسمية، تعمل أوبر في أكثر من 70 دولة حول العالم، لكنها تواجه منافسة شرسة في أميركا اللاتينية والهند وقواعد صارمة في أوروبا.

واحتدمت المنافسة بين الشركتين لاجتذاب السائقين والركاب في السنوات الأربعة الماضي، مما دفعهما إلى تقديم خصومات ودعم وخفض الأسعار بشكل مصطنع.

وعلى مدار العام الماضي، توسعت كريم، التي تأسست عام 2012، في أنشطتها سريعا وأطلقت خدمة توصيل طلبات ليرتفع تقييمها لنحو المثلين مما ضغط على أوبر لزيادة سعر عرض الشراء.

11