الإمارات تحاصر مروجي المخدرات إلكترونيا

الثلاثاء 2017/10/17
نشر أكثر من 4000 دورية إلكترونية لمحاصرة تجار المخدرات

أبوظبي – أغلقت شرطة إمارة عجمان بالإمارات 13 حسابا شخصيا على مواقع التواصل الاجتماعي استخدمت للترويج وبيع المخدرات.

وقال مسؤولون في الشرطة للصحافيين، إن “إدارة مكافحة المخدرات في القيادة العامة لشرطة عجمان رصدت حسابات تروج للمواد المخدرة، فاتخذت إجراءات فورية لإغلاقها، وتلاحق القائمين عليها”.

وذكروا أن تجار ومروجي المخدرات استخدموا مواقع التواصل الاجتماعي “كوسيلة للتحايل على الأجهزة الأمنية وبث سمومهم داخل الإمارات”.

وأكد مسؤولو الشرطة على “قدرة وجاهزية الأجهزة الأمنية في الإمارات للتصدي لكافة الوسائل والطرق، التي يتخذها تجار ومروجو المخدرات لنشر هذه الآفة، ويتم من خلال الدوريات الإلكترونية المحترفة في شرطة عجمان مسح مواقع التواصل الاجتماعي ورصد وإغلاق الحسابات التي تروج وتبيع المواد المخدرة، ورصد القائمين عليها”.

وكانت شرطة أبوظبي قد نشرت أكثر من 4000 دورية إلكترونية على الإنترنت خلال الأربعة أشهر الأولى من العام الجاري، كما حجبت دوريات إلكترونية 38 موقعا مخصصة لترويج المخدرات خلال العام الماضي.

وأشار مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، العقيد عيد ثاني حارب، في تصريحات سابقة، إلى أن هناك قسما متخصصا في الإدارة معنيا بمراقبة المواقع الإلكترونية، مهمته رصد وتعقب مختلف الأساليب الإجرامية الخبيثة التي تستجد في مجال ترويج وتهريب المخدرات، لافتا إلى أن القسم اكتشف مخدر سبايس الذي يتم ترويجه عبر الإنترنت، ما ساعد الإدارة على المبادرة بتجريم تعاطيها أو استيرادها.

وأضاف أن قسم مراقبة المواقع الإلكترونية يتعقب المواقع والصفحات المشبوهة من خلال دوريات تجوب الإنترنت يوميا لرصد أي نشاط يتصل بالمخدرات، بالإضافة إلى مسؤوليته عن حجب المواقع التي يشتبه بها بالتنسيق مع الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية.

وأشار إلى أن الإدارة حظرت 160 موقعا منذ عام 2012، منها 38 موقعا تم إغلاقها العام الماضي.

وأشار إلى أن الدوريات التابعة للإدارة استطاعت التعرف كذلك إلى أساليب متطورة لجأ إليها المهربون لتغيير شكل واسم المخدر وإدخال تعديلات محدودة على تركيبته حتى يصعب ضبطه، وعملت على تطوير وسائل مكافحته إلكترونيا، والتوعية بشأن حظره قانونا، بعد إضافته إلى جدول مكافحة المخدرات.

19