الإمارات تحث إيران على طمأنة جيرانها

الخميس 2013/11/14
وزيرا الخارجية الإماراتي والألماني يؤكدان على متانة علاقة البلدين

أبوظبي - قالت الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء، إنها تأمل أن تعالج إيران قضايا تتسبب في توتر العلاقات مع دول الخليج العربية وتحل نزاعها النووي مع الغرب بعد انتخاب الرئيس حسن روحاني.

وتطالب الإمارات باسترجاع جزرها الثلاث التي تحتلها إيران (أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى) عند مدخل مضيق هرمز الذي تمر عبره نحو 40 في المئة من صادرات النفط العالمية المنقولة بحرا.

وقال وزير خارجية الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد في مؤتمر صحفي مع وزير الخارجية الألماني جيدو فسترفيله في أبوظبي «نحن لدينا قضية عالقة مع إيران تتمثل في احتلالها للجزر الإماراتية الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى منذ ما يقرب من 42 عاما".

وقال الشيخ عبدالله "نتمنى من إيران أن تكون جادة في طمأنة محيطها بقدر ما هي جادة بإنهاء ملفها النووي".

وعبر عن أمله في أن «يكون للحكومة الإيرانية الجديدة عمل دؤوب ونهج صادق وبداية جديدة مع الإمارات، والمنطقة لديها أمل كبير في أن نشهد تغييرا كبيرا في النهج الإيراني الذي سيحتاج إلى وقت وجهد وعمل دؤوب بيننا وإيران».

وزاد التوتر بين إيران ودول الخليج نتيجة سعي طهران إلى التدخل في شؤون جيرانها وإثارة النعرات المذهبية (البحرين، شرق السعودية)، فضلا عن تدخلها العسكري في دول مثل العراق وسوريا واليمن ولبنان (بواسطة وكيلها حزب الله).

ولدى الدول العربية الخليجية مخاوف أيضا بشأن سلامة محطة إيرانية للطاقة النووية على ساحل الخليج، حيث تعتبر العواصم الخليجية أن السكوت على استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم سيدفع بدول المنطقة إلى الدخول في سباق نحو التسلح.

وحول الملف المصري، أعلن الشيخ عبد الله إدانته «للأعمال الإرهابية ضد الشرطة والجيش والشعب»، مضيفا «الاختلاف السياسي في مصر لا يبرر العمليات الإرهابية» مؤكدا تأييد الإمارات لخارطة الطريق.

وأشار إلى أن الموقف الخليجي أصبح أكثر تقاربا تجاه الأحداث في مصر.

وأشاد الوزيران بالعلاقات الإماراتية الألمانية، حيث تعد الإمارات ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا في المنطقة، ويزيد حجم التبادل التجاري بين البلدين عن 8 مليارات دولار.

1