الإمارات تحث الفرقاء الليبيين على الإيفاء بالتزاماتهم تجاه جهود السلام في بلادهم

السبت 2015/11/14
الإمارات تدعم جهود الأمم المتحدة في حلحلة الملف الليبي

أبوظبي - أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أمس التزامها باستقرار ليبيا، وذلك على خلفية ضجّة وصفت بالمفتعلة بشأن الموقف الإماراتي مما يجري على الساحة الليبية، وانطلقت بمحاولة إلصاق تهمة التجسس بمواطن إماراتي قالت حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا إنه ينتمي إلى قوات الأمن الإماراتية وتبين لاحقا أنه شخص عادي سبق أن عمل ضمن شرطة دبي وفصل منها منذ سنة 2010 بعد تورطه في قضية أخلاقية.

وكثيرا ما هاجمت أطراف سياسية وإعلامية ليبية دولة الإمارات على خلفية تمسكها بوجوب الالتزام بما تقرره الشرعية الدولية بشأن البلد الممزق بالصراعات الداخلية، فيما حكومة طرابلس ذات الميول الإخوانية، تريد تجاوز عدم الاعتراف الدولي بشرعيتها.

وجاء الموقف الإماراتي على لسان أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية الذي أكد التزام بلاده “باستقرار وازدهار ليبيا والشعب الليبي إدراكا منها بأن ليبيا المستقرة والمعتدلة ستساهم بشكل إيجابي في المنطقة والمجتمع الدولي”.

وقال قرقاش في بيان أصدره أمس إن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل مستمر عملية السلام في محاولة للتوصل إلى فترة انتقالية ناجحة لمصلحة الشعب الليبي والمنطقة.

وأضاف “لقد بدأ دعمنا لهذه القضية في عام 2011 كجزء من الجهود الدولية. وتطورت مشاركتنا لاحقا في ليبيا باعتبارها استمرارا لهذه السياسة. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة مجددا موقفها في دعم الجهود التي يقودها المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل الوصول إلى حل سياسي عادل للشعب الليبي. وسوف نواصل العمل بلا كلل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق هذه الغاية”. كما طالب الوزير الإماراتي في ذات البيان “جميع الأطراف الليبية بالوفاء بالتزاماتها من أجل التوصل إلى حل سياسي قاطع تشرف عليه الأمم المتحدة ويدعمه المجتمع الدولي”.

وتابع “في إطار التزامنا، لاحظنا وجود معايير مختلفة حول التعاون مع القوى الإقليمية والوصول إلى جميع العناصر المعتدلة من جميع ألوان الطيف السياسي الليبي واحترام قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن والعمل بشكل جاد لدعم هذه العملية”، موضحا أن بلاده “تحث جميع الأطراف الليبية على الموافقة دون مزيد من التأخير أو التعديلات على اتفاق الصخيرات الخاص بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة في ليبيا”.

3