الإمارات تحلق نحو مستقبل بتقنيات ذكية تيسر حياة الناس

تسير الإمارات العربية المتحدة بقوة نحو المستقبل، حيث تحول المؤسسات الحكومية والخاصة خدماتها شيئا فشيئا إلى إلكترونية، في اتجاهها إلى الاعتماد على الخدمات غير التقليدية للتيسير على المتعاملين من مختلف الجنسيات داخل الدولة وخارجها.
الخميس 2016/10/27
طريق واضح نحو الرفاهية

دبي - عرضت القطاعات والشركات العاملة في الإمارات، قبل أيام، تقنيات حديثة توصف بأنها الأولى من نوعها في المنطقة، التي تهدف إلى تسهيل حياة الناس، وإنجاز المعاملات من المنزل، وتقديم خدمات حكومية غير مسبوقة.

وفي مقر شرطة دبي، يقف الشرطي الآلي، وهو روبوت يرتدي الزي العسكري، يستقبل المتعاملين، ويجيب على استفساراتهم ويبلغهم آخر التوجيهات الأمنية.

وجذب هذا الشرطي الآلي، أنظار الآلاف من الزوار لدبي من مختلف الجنسيات، الذين اعتبروا أن هذا الروبوت، سيحدث نقلة في مجال الخدمات الأمنية بالإمارات.

وإلى جانب هذا الشرطي، عرضت مؤسسات حكومية سيارات ذكية، تسير من دون سائق، ومنازل تدار آليا بتقنيات ذكية، تضم الثلاجة الذكية، التي تتيح للمستخدم طلب المنتجات عن طريق بابها مباشرة، إضافة إلى اقتراح الوجبات التي يمكن إعدادها بناء على المكونات المتوافرة داخلها، كما عرض جدار ذكي تبث عليه صور عالية الجودة يمكن تغييرها بواسطة جهاز استشعار مثبت على طاولة الغرفة.

كما تم عرض تقنية الصيدلية الافتراضية التي تتيح للمستخدم بمجرد لمس صور الأدوية ثلاثية الأبعاد، تقديم معلومات مفصلة عن الدواء وسعره، إضافة إلى عرض “عربة التسوق الذكية” التي تتبع المتسوقين في المتجر وتتجول معهم وكلما وضع المتسوق سلعة في العربة، فإنها تتعرف عليها، وتظهر السعر، كما يمكن الدفع عبر العربة قبل مغادرة المتجر دون انتظار موظف صندوق الدفع.

وفي قطاع الصحة، عرضت هيئة الصحة بدبي، تطبيقا إلكترونيا ييسر التبرع بالدم، فكل متبرع يسجل بياناته ومعلوماته المتصلة بتاريخه الصحي على التطبيق الذكي ثم يحدد يوم التبرع بالدم المناسب له، في الوقت نفسه سيتمكن المتبرع من الحصول على معلومات مهمة عن صحته ولياقته، من خلال الرسائل النصية، التي تذكره بمواعيد التبرع، وما إذا كانت حالته الصحية تستدعي زيارة أي من الأطباء المتخصصين أم لا.

كما عرضت الهيئة آلة للطباعة ثلاثية الأبعاد، استعانت بها لإنتاج الأعضاء وأجهزة حيوية داخل جسم الإنسان، منها القلب والكبد والشرايين والجمجمة والفك.

وفي وزارة الصحة، تحدث عوض الكتبي وكيل الوزارة المساعد لقطاع الخدمات المساندة، عن حرص الوزارة على إدخال أحدث مبادراتها الابتكارية وخدماتها الذكية من أجل الارتقاء بجودة المنظومة الصحية وتطوير المرافق الصحية وفقا للمعايير العالمية ومواكبة التحولات النوعية التي تشهدها دولة الإمارات نحو المستقبل.

في إمارة أبوظبي، أعلنت الشرطة عن تطبيق نظام (شرطي المرور الذكي) الذي يحرر المخالفات ومساعدة رجال الشرطة على أداء المهام الموكولة إليهم بصورة أكثر دقة وفاعلية

وأضاف الكتبي أن “بوابة المريض الذكية” التي تتيح حجز المواعيد المباشرة لزيارة عيادة الطبيب، توفر للمستخدم موقعا محميا لرؤية ملفه الصحي والاطلاع على التحاليل المخبرية والأدوية. وذكر أنه أصبح في متناول الأطباء، الحصول على تراخيص المنشآت الصحية، وخدمة تراخيص الإعلانات الصحية وخدمة إصدار البطاقات الصحية إلكترونيا.

وأطلقت الوزارة مبادرة المكتبة الإلكترونية التي تمكن الطبيب من الوصول إلى كافة مصادر المعرفة الصحية من موقع واحد، من بين أكثر من 85 مصدرا رائدا حول العالم. إلى جانب إطلاق التطبيق الذكي “تطعيم” بهدف توفير خدمة متابعة التطعيمات للأطفال والبالغين والمسافرين طبقا لبرنامج التطعيم المعتمد.

وفي المجال الأمني، تعتزم شرطة دبي تطبيق حزمة من الأنظمة والتقنيات المتطورة، منها نظام للتعرف على الوجوه متصل بكاميرات المراقبة يمكنه تتبع الشخص من خلال وجهه وتحديد الأماكن التي مر بها في المدينة.

كما عرضت شرطة دبي نظام التحليل التلقائي لمحتوى مشهد فيديو الذي يخدم الأغراض الجنائية، مثل الكشف عن وجود أجسام مشبوهة، أو تحريك اللوحات الموجودة في المعارض والمتاحف.

وفي إمارة أبوظبي، أعلنت الشرطة عن تطبيق نظام “شرطي المرور الذكي” الذي يحرر المخالفات ومساعدة رجال الشرطة على أداء المهام الموكولة إليهم بصورة أكثر دقة وفاعلية.

وعرضت إدارة جمارك دبي “مبادرة الموظف الافتراضي” وهو وسيلة ذكية للتواصل مع العملاء والرد على استفساراتهم حول الخدمات والإجراءات والقوانين الجمركية المعمول بها في جمارك دبي، ويعمل هذا الموظف على مدار الساعة دون الحاجة إلى أي تدخل بشري.

وفي مجال الإسعاف، كشفت دبي عن إطلاق مركبة “إسعاف المستقبل الذكي” التي تضم نظام تحديد موقع الإسعاف، وهو نظام متطور يستقبل البلاغات، ثم يوجه السيارة الأقرب إلى موقع صدور البلاغ، ومراقبة حالة المريض وإرسال معلومات عن حالته إلى المستشفى بشكل فوري حتى وصول المصاب إلى قسم الطوارئ.

24