الإمارات تحيي عيدها الوطني على وقع أفراح الفوز بإكسبو 2020

السبت 2013/11/30
الإمارات تعد من أنجح التجارب الوحدوية على مدى أكثر من أربعة عقود

أبوظبي- تعيش دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الأيام على وقع الاحتفالات بيومها الوطني الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام. واقترنت احتفالات هذا العام بالفوز بتنظيم معرض إكسبو لسنة 2020، الأمر الذي اعتبره ملاحظون -نظرا للأهمية العالمية للمناسبة- مؤشرا على مدى ما بلغته دولة الإمارات من تطور، وما حققته من إنجازات في فترة أربعة عقود من الزمن، جعلت منها محل ثقة واحترام دوليين.

وقد حققت، دولة الإمارات على المستوى المحلي، معدلات عالية من التنمية المستدامة، والنمو الحضاري والازدهار الاقتصادي للبلاد.

وورد في تقرير لوكالة الأنباء الإماراتية بمناسبة العيد الوطني الثاني والأربعين، أن دولة الإمارات حققت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة على خارطة أكثر الدول تقدما وازدهارا واستقرارا في العالم.

وحافظت دولة الإمارات على موقعها في المركز الأول عربيا وتقدمت ثلاثة مراكز عالميا عن العام الماضي لتحلّ في المرتبة الرابعة عشرة في المسح الثاني للأمم المتحدة لمؤشرات السعادة والرضا بين شعوب العالم للعام 2013. وبدأت انطلاقة مرحلة البناء لنهضة الإمارات من نقطة الصفر تقريبا بقيادة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي نذر نفسه وسخّر كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق نهضة البلاد وتقدمها وتوفير الحياة الكريمة والعزة للمواطنين فيها.

وتُعَد دولة الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين من أنجح التجارب الوحدوية التي ترسّخت جذورها على مدى أكثر من أربعة عقود متصلة ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وذلك نتيجة طبيعة للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والثقة والولاء المتبادل بينها وبين مواطنيها.

ويعتبر إعلان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن إصدار وثيقة وطنية لدولة الإمارات للعام 2021، وهي وثيقة (رؤية الإمارات) للعشرية القادمة وهو العام الذي يصادف احتفال الدولة بيوبيلها الذهبي بعنوان «نريد أن نكون من أفضل الدول في العالم»، خطوة رائدة ومنافسة عالميا.

وكانت الإمارات قد تبوأت المرتبة الأولى عربيا والمرتبة الـ32 عالميا بين 169 دولة في العالم في تقرير التنمية البشرية للعام 2010 وصنّف التقرير الدولة ضمن إحدى دولتين فقط في المنطقة في الفئة الأكثر تقدما وهي فئة (التنمية البشرية المرتفعة جدا).

وأحرزت أيضا المركز الثالث عالميا في مؤشر مشتريات الحكومة من التكنولوجيا المتقدمة والرابع عالميا في جودة البنية التحتية والثاني عالميا في قلة تأثير الجريمة على قطاع الأعمال والثالث عالميا في البنية التحتية للنقل الجوي.

وتكرّس الإمارات نهج الشورى في الحُكم على مدى أكثر من أربعة عقود من الممارسة الديمقراطية للمجلس الوطني الاتحادي منذ إعلان تأسيسه في 12 فبراير 1972 مع قيام دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك استكمالا للبناء الدستوري للدولة.

3