الإمارات تخصص محمية المرزوم لهواة الصيد التقليدي

أعلنت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، عن تخصيص محمية المرزوم في المنطقة الغربية للإمارة كمنطقة خاصة لممارسة الصقارة بالطرق التقليدية القديمة.
الجمعة 2015/11/20
المحمية الأولى من نوعها عالميا لصيد الحبارى بالطرق التقليدية

أبوظبي - خصصت محمية المرزوم في المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي، منطقة خاصة لممارسة الصقارة بالطرق التقليدية القديمة، وفق ما أعلنته مؤخرا لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي.

وستكون المحمية متاحة لكافة أبناء الإمارات وزوارها وللسياح على مدار موسم الصيد السنوي خلال الفترة من شهر نوفمبر الجاري إلى شهر فبراير المقبل، وذلك للاستمتاع بالطبيعة والبيئة الخلابة التي تمتاز بها المحمية إلى جانب ممارسة هواية الصيد وفق رسوم رمزية في متناول الجميع.

وأكد فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية بأبوظبي، أن هذه المبادرة التي أطلقها الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، تأتي استكمالا لدعم هذا النوع من الرياضات التقليدية والتراثية لأبناء دولة الإمارات العربية المتحدة، باعتبار الصقارة إرثا ثقافيا هاما وقيمة معنوية كبيرة وجزءا لا يتجزأ من الهوية الوطنية والتراث الإماراتي، حيث تسمح المحمية بإتاحة المجال للصقارين حتى يمارسوا هذه الهواية الأصيلة داخل الدولة ضمن إطار الصيد المُستدام وتماشيا مع قانون الصيد في إمارة أبوظبي، ودون تحمل عناء السفر إلى خارج الدولة.

وقال المزروعي “يمكن لزوار المحمية اصطياد الحبارى والأرانب، فضلا عن التجوّل في مختلف أرجاء المحمية ذات المساحة الشاسعة والتي تُعدّ المحمية الأولى من نوعها عالميا لصيد الحبارى بالطرق التقليدية”.

المحمية تسمح بإتاحة المجال للصقارين حتى يمارسوا هوايتهم الأصيلة تماشيا مع قانون الصيد في إمارة أبوظبي.

وأوضح فارس خلف المزروعي أنّ أهداف فتح المحمية للجمهور تتمثل في تقديم تجربة ثقافية وسياحية فريدة للصيد التقليدي، مع الحرص على استدامة الأنواع وتعزيز الوعي بالصقارة وصون البيئة والتراث، وأن تصبح أبوظبي وجهة أساسية لعشاق الصيد بالصقور، والتأكيد في ذات الوقت على الدور الهام الذي تقوم به إمارة أبوظبي لترسيخ مبادئ الصيد المُستدام، وتطوير مشاريع إكثار الصقور والحبارى في الأسْر، إضافة إلى تعزيز الاعتراف الدولي بالصقارة كتراث ثقافي إنساني في منظمة اليونسكو عبر استقطاب دول جديدة.

ويأتي تزايد الطلب على إقامة مشروع يسمح بالصيد بالصقور ضمن إطار قانوني ومعايير دولية للصيد المُستدام، نظرا لمحدودية العرض محليا وعالميا، ولندرة التجارب السياحية والثقافية التي تتيح للهواة والمهتمين تجربة الصقارة وتعلّمها بشكل منظم.

وكان الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية قد أطلق مطلع فبراير الماضي 80 طائرا من الحبارى الآسيوية في منطقة المرزوم، ضمن برنامج الشيخ خليفة لإعادة توطين الحبارى التابع للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى وجهود إكثارها.

يُذكر أنّ محمية المرزوم في المنطقة الغربية قد شهدت جانبا من فعاليات مهرجان الصداقة الدولي الثالث للبيزرة، والذي أقيم خلال الفترة من 7 إلى 13 من شهر ديسمبر 2014، بتنظيم من لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية ونادي صقاري الإمارات بمشاركة أكثر من 800 صقار من 82 دولة.

وانطلقت فعاليات المهرجان لمدة 3 أيام في مخيم الصقارين في محمية المرزوم بالمنطقة الغربية، وقضى الصقارون أوقاتهم صحبة طيورهم في منطقة مثالية لممارسة فنون الصقارة بحضور إعلامي واسع.

وسيتم الكشف عن تفاصيل المحمية وآليات الدخول للجمهور في مؤتمر صحافي لإطلاق موسم الصيد في المحمية واستقبال الزوار، وذلك خلال شهر ديسمبر القادم.

17