الإمارات تدخل غينيس بأكبر ساعة قراءة في العالم

تشهد الإمارات العربية المتحدة، الإثنين، فعالية “أكبر ساعة قراءة في العالم” بمشاركة أكثر من 2500 سيدة ومسؤولة، وصانعات قرار، وطالبات في جامعة الإمارات بمدينة العين بحضور ممثلي منظمة غينيس للأرقام القياسية.
الاثنين 2016/05/02
استشراف المستقبل بالمعرفة

أبوظبي- تنطلق، الإثنين، في مدينة العين الإماراتية مبادرة ثقافية تحت شعار “الإمارات تقرأ” بالتزامن مع معرض أبوظبي للكتاب ومبادرة “أبوظبي تقرأ”، سيسجل خلالها ممثلو منظمة غينيس للأرقام القياسية دخول الإمارات الموسوعة العالمية بأكبر درس قراءة في العالم.

وتهدف هذه المبادرة التي تنظمها جامعة الإمارات العربية المتحدة بالشراكة مع مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، إلى تشجيع جميع أفراد المجتمع صغارا وكبارا وزوار معرض أبوظبي للكتاب على المطالعة وإلى إعداد جيل من محبي القراءة والمعرفة والمساهمة في ترسيخ مكانة دولة الإمارات باعتبارها عاصمة عالمية للثقافة والمعرفة.

وستحضر الفعالية أكثر من 2500 سيدة ومسؤولة وصانعات قرار وطالبات من جامعة الإمارات العربية المتحدة.

وقال العقيد وليد الشامسي مدير عام كلية الشرطة في أبوظبي إن وزارة الداخلية التي ترعى الفعالية تحرص دائما على تعزيز شراكاتها المجتمعية والعمل على نشر ثقافة القراءة كأسلوب حياة لما لها من دور في تثقيف وتوعية المجتمع. وأضاف أن مبادرات وزارة الداخلية استجابة لدعوة رئيس الدولة، ابتدأت مع انطلاق عام 2016 للمشاركة مع مؤسسات وطنية وفعاليات مجتمعية في نشاطاتها ومبادراتها التوعوية.

وستحطم الإمارات الرقم القياسي السابق لأكبر حضور درس قراءة بالعربية في العالم الذي سجل العام الماضي في العاصمة العراقية بغداد بحضور أكثر من 2500 طالب وطالبة من مختلف المدارس العراقية. وقالت وكيل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، عفراء الصابري، إن فعاليات الموسم الثقافي 2016 التي بدأت منذ شهر فبراير الماضي ستتواصل نهاية ديسمبر المقبل، موضحة أن أجندة الفعاليات هذا العام ركزت على القراءة والابتكار والموهبة، وتعزيز اللغة العربية، والولاء والانتماء، وتوطيد العلاقة بين الوزارة والمثقفين والأدباء بالدولة.

وأضافت الصابري أن ما يميز أجندة الوزارة لعام 2016 هو مراعاة احتياجات مختلف فئات المجتمع، مثل إطلاق المسابقات المتخصصة في مجال القراءة، والمهرجانات المسرحية والاحتفاء بالتراث الإماراتي وتعزيز اللغة العربية، إلى جانب إقامة المؤتمرات والندوات المتخصصة التي ستساعد على رسم خطط الوزارة في السنوات المقبلة، مثل إقامة ملتقى الثقافة والفكر الإماراتي بعنوان “استشراف مستقبل القراءة في العصر الرقمي”، وندوة “المحتوى الرقمي العربي”، وغيرهما.

وأوضحت الصابري أن اهتمام القيادة بتعزيز دور القراءة في المجتمع الإماراتي هو دليل على أن دولة الإمارات تعيش نهضة ثقافية كبرى تدعم مكانة القراءة، وتسعى إلى توسيع نطاقها باعتبارها نمط الشخصية العربية وقوامها، ويعكس هذا الاهتمام البالغ إيمان الدولة الراسخ بأهمية القراءة واللغة العربية، باعتبارهما مكونين أساسيين وأداتين فاعلتين للتواصل مع الشعوب والثقافات الأخرى.

ويشارك في معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي حمل شعار “قراءة الماضي استشراف المستقبل” هذه السنة وتختتم فعاليات دورته السادسة والعشرين، الثلاثاء، 1260 عارضا و600 كاتب و20 رساما من 63 دولة حول العالم. كما يشمل المعرض 500 فعالية ثقافية تتنوع بين الندوات الثقافية وورش العمل والأنشطة الفنية وتواقيع كتب والموسيقى والمسرح والرسم والعروض السينمائية والعشرات من الندوات والورش الأدبية والفنية والعلمية.

24