الإمارات تدعو أوروبا لتبني موقف واضح بشأن جزرها المحتلة

الخميس 2016/04/28
آفاق أرحب للتعاون

بروكسل - دعت أمل القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي (البرلمان) بالإمارات العربية المتحدة، البرلمان الأوروبي إلى تبني موقف واضح بشأن قضية الجزر الإماراتية الثلاث (طنب الصغرى، وطنب الكبرى، وأبو موسى) المحتلة من قبل إيران.

وأشارت القبيسي في كلمة خلال مشاركتها في جلسة مشتركة مع أعضاء في البرلمانين الإماراتي والأوروبي في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى “ضرورة الضغط على طهران لإنهاء احتلالها للجزر بالوسائل السلمية عن طريق المفاوضات المباشرة وفق جدول زمني محدد، أو إحالة النزاع إلى محكمة العدل الدولية بهدف استتباب أمن واستقرار المنطقة”.

وشددت القبيسي على أهمية دعوة إيران إلى التوقف عن التدخلات في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط واحترام سيادة دول الجوار، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الدولية وعدم احتضان وإيواء الجماعات الإرهابية أو إشعال الفتن الطائفية، والامتناع عن دعم الميليشيات الإرهابية.

وأشارت إلى أن الإمارات تقوم من خلال مشاركتها في التحالفات العربية والدولية بمحاربة الإرهاب وترسيخ السلم في المنطقة الخليجية والعربية وإبعاد المخاطر التي تهدد مصالح المنطقة ليعم الأمن والسلام فيها.

وأجرت القبيسي، زيارة إلى البرلمان الأوروبي في بروكسل، التقت خلالها رئيس البرلمان مارتن شولتز، وشاركت في جلسة برلمانية مشتركة مع أعضاء البرلمانين الإماراتي والأوروبي.

ومن جهته أكد مارتن شولز أن البرلمان الأوروبي يشجع جميع دول الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية على عقد وتقوية شراكات حقيقية معها لتشمل مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بالتنسيق معها في شؤون السلم والأمن الدوليين لما تتمتع به الإمارات من موقع صدارة في جهود مكافحة الإرهاب والتطرف على مستوى العالم .

وقدمت القبيسي لرئيس البرلمان الأوروبي التعزية في ضحايا تفجيرات باريس وبروكسل الإرهابية، مشيرة إلى أن هذه الأعمال لا تمت للدين الإسلامي بصلة ولا بد من العمل المشترك لمكافحة الإرهاب واجتثاث جذوره وتجفيف منابع تمويله.

وأكدت القبيسي أن الإمارات تحرص على نشر قيم التسامح والعدل والمساواة في المجتمع وفي تعاملها مع دول الجوار والعالم و”أن هذا الحرص نابع من قيمنا وتراثنا الثقافي الذي يكرس العدل والتسامح والمساواة كقيم أساسية في الدولة الأمر الذي جعل منها نموذجا متميزا للأمن والاستقرار”.

ونوهت بأهمية اتفاق الإمارات ودول الاتحاد على ترسيخ السلام والأمن في العالم ومحاربة الإرهاب والتطرف، مستعرضة الجهود والمبادرات التي أقدمت عليها الإمارات في هذا الصدد ومن أبرزها إنشاء مركزي “صواب” و”هداية”.

3