الإمارات ترى فوز السيسي بارقة أمل لمستقبل زاهر في مصر

السبت 2014/05/31
أنور قرقاش يرحب بفوز السيسي ويعتبره خير ضمان لشعب مصر

أبوظبي- قال وزير إماراتي إن فوز قائد الجيش المصري السابق عبدالفتاح السيسي بانتخابات الرئاسة يمثل أملا جديدا في مصر.

وقال أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في الإمارات في تغريدة على موقع تويتر "وفي هذا المنعطف بالذات علينا جميعا أن ندعم مصر وطنا وشعبا وأن نسمو بالشعور العربي والأخوي فوق كل شعور آخر.. مصر وشعبها عزيزان."

وحقق السيسي فوزا كاسحا في انتخابات الرئاسة وفقا لنتائج أولية أعلنت الخميس. وتعاني مصر من الفساد ومعدل بطالة مرتفع وعجز في الميزانية أخذ في التزايد.

وقال قرقاش في تغريدة أخرى "ولا يعني ذلك أن المسار سيكون سالكا أو سهلا فالتحديات كبيرة والتوقعات ضخمة ولكن اللحظة التي نراها اليوم تبقى الأكثر أملا منذ ثلاث سنوات".

وتعد دولة الإمارات من أبرز الداعمين لمصر عقب الإطاحة بحكم الإخوان، وواصلت دعمها السياسي والاقتصادي للقاهرة وضخت أموالا كبيرة لإنعاش الاقتصاد المترهل الذي عرف فترات حالكة مع حكم مرسي في بلد يعيش فيه أكثر من 40 مليون شخص تحت خط الفقر.

ولم تقتصر الإمارات على الدعم المادي فقط، بل كانت ذراعا متينا لمصر في مواجهة الإرهاب، الذي تغذى من رحم سياسة الإخوان المتراخية في تعاملها مع الجماعات المتشددة، وأدخل مصر في دوامة من العنف أثقلت كاهل الدولة ودحرت كل مظاهر التمدن والتقدم، حسب ما يؤكد مراقبون.

ويرى مراقبون أن ثورة 30 يونيو شكلت منعرجا حاسما لإعادة رسم خارطة مصر السياسية والاجتماعية والاقتصادية بفضل "دهاء" المشير السيسي الذي نجح في تخليص الشعب المصري من فكاك الإخوان وعبثية مخططاتهم المتمحورة حول سياسة "التمكن" وجر البلاد إلى منزلق محفوف بالمخاطر خدمة لأجنداتهم وإهمالا لمصلحة البلاد.

ويذكر أن السيسي كان مدعوما من الإمارات لقطع أوصال الإرهاب، وإعادة الاستقرار لمصر.

وقدمت دول الخليج العربية وبينها الإمارات مليارات الدولارات في صورة أموال ومنتجات نفطية لمصر بعد عزل مرسي المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين في يوليو الماضي.

وسيحتاج السيسي لمزيد من هذه المساعدات لإنقاذ الاقتصاد المتعثر بفعل ثلاث سنوات من الاضطراب السياسي بعد سقوط الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011.

ويذكر أن السيسي قال إنه في حال فوزه سيعتمد على الاستثمار الأجنبي واستمرار المساعدات الخليجية لتمويل مشاريع عملاقة لم يحدد معالمها بوضوح خلال حملته. ولم يتعاف الاقتصاد المصري بعد من الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك في 2011.

ورحبت الإمارات بصعود السيسي وبحملة الجيش على الاخوان المسلمين التي يقول إنها تمثل خطرا أمنيا. وأعلنت مصر الإخوان جماعة إرهابية. ومقارنة بمانحين كبار آخرين مثل السعودية والكويت تبنت الامارات نهجا عمليا أكثر لتقديم الدعم لمصر.

1