الإمارات تستضيف الإعلاميين العرب للترويج للقطاع السياحي

الاثنين 2013/10/21
القافلة في رحلة سياحية خليجية

دبي- انطلقت في إمارة رأس الخيمة بالإمارات فعاليات قافلة "الإعلام السياحي العربي الثانية"، بمشاركة صحفيين وإعلاميين من 17 دولة عربية. وتهدف القافلة إلى بحث مستقبل السياحة العربية البينية وكيفية إبراز المعالم السياحية في دول الخليج والدول العربية لجذب الحركة السياحية العربية والغربية إليها.

وقال حسين المناعي رئيس المركز العربي للإعلام السياحي المنظم للقافلة أمس إن المشاركين يمثلون كبريات الصحف والقنوات التلفزيونية والإذاعية من مختلف أنحاء المنطقة العربية، مشيرا إلى أن من بين المشاركين صحفيين وإعلاميين من مصر والسعودية والمغرب والجزائر وتونس والأردن والكويت وقطر وسلطنة عمان. وذكر المركز في بيان أن القافلة تهدف إلى تسليط الضوء على المقومات السياحية الكبرى في المدن العربية، خصوصا التي لم يتم إبرازها إعلاميا.

وأوضح أن القافلة انطلقت الشهر الماضي، بزيارة المدن السياحية المتميزة في سلطنة عمان، وانتقلت إلى رأس الخيمة بالإمارات، وسوف تتوجه إلى الكويت والسعودية وقطر والبحرين خلال الأشهر القليلة المقبلة، لإبراز معالمها ومقوماتها السياحية للعالم. وأضاف المناعي أن الوفد الإعلامي اطلع على أنشطة هيئة رأس الخيمة للتنمية السياحية التي ساهمت في رفع الحركة السياحية للإمارة بمعدلات كبيرة.

كما اطلع على المنتجات المتميزة التي تقدمها الشركات السياحية في الإمارة، مثل الجولات الجوية للإطلاع على معالم رأس الخيمة، والجولات البحرية في عرض الخليج، والمخيمات السياحية في الصحراء لعشاق سياحة السفاري، والمهتمين بالتراث.

ويتضمن برنامج القافلة محاضرات للخبير السياحي المصرى مجدى سليم حول التنمية السياحية والإعلام، وتشارك الدكتورة لمياء محمود رئيس شبكة صوت العرب الإذاعية في الحدث لوضع ملامح لميثاق الإعلام السياحي بالإضافة إلى أكاديميين متخصصين في الإعلام السياحي من الجزائر والإمارات والسعودية. وقال خالد موتيق مدير هيئة رأس الخيمة للتنمية السياحية إن الإمارة سجلت طفرة في التنمية السياحية خلال العامين الماضي والجاري، وستساهم القافلة في تسليط الضوء على هذه الطفرة.

وأشار إلى أن رأس الخيمة شهدت خلال الفترة الأخيرة تدشين مشروعات سياحية عملاقة في مجال الفنادق والخدمات السياحية، وتنتظر خلال الأشهر القليلة المقبلة تدشين مشروعات جديدة لاستيعاب الحركة السياحية المتزايدة للإمارة. وكان تقرير اقتصادي نشر الشر الماضي قد ذكر أن دول الخليج العربية تمتلك مزايا تنافسية في مجال السياحة، تساعدها على أن تكون من أهم مناطق السياحة في العالم.

وأضاف أن تلك المزايا تستند الى الاقتصاد القوي الذي يسمح لها بالاستثمار في المنتجات السياحية القادرة على استقطاب السياح، إضافة إلى امتلاكها لمنطقة مطارات ضخمة قادرة على استيعاب أعداد كبيرة من الزوار، وتتصل بمسارات جوية بالبلدان التي يفد منها أكبر عدد من السياح.

وقال التقرير الصادر من شركة بوز أند كومباني، إن البلدان الخليجية تتمتع بشعبية كبيرة كوجهات لسياحة الأعمال نظرا لبنيتها التحتية المتطورة للاجتماعات والمؤتمرات، وهو ما يضم للميزات التنافسية التي تمتلكها، في الوقت الذي تجري فيه دول المجلس تحسين المرافق الثقافية في المنطقة، تزامنا مع ترميم المواقع الأثرية وإنشاء متاحف جديدة مهمة في الإمارات وقطر والكويت تشجع الفنون المعاصرة.

وأكد التقرير أن البلدان الخليجية تمتع أيضا بطقس جيد في وقت مهم من السنة عندما تكون كبرى أسواق السياحة للأنشطة الشاطئية الترفيهية مثل بلدان البحر المتوسط تعاني من انخفاض الطلب. وأضاف أن هذا يجعلها وجهة للاستمتاع بالشمس والشواطئ خلال فصل الشتاء.كما يمكن أن تجذب سمعة البلدان الخليجية المعروفة بالسلامة والاستقرار الزوار الحريصين على أمنهم.
10