الإمارات تستقطب خبراء العالم لبحث تحديات المستقبل

الاثنين 2017/11/13
35 منصة عالمية لإيجاد حلول لتحديات المستقبل

دبي- تنهمك نخبة واسعة من العلماء والخبراء العالميين في أعمال الدورة الثانية لاجتماعات مجالس المستقبل العالمية المنعقدة في دبي بالتعاون بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس).

وتتوزع المحاور التي تجري مناقشتها ضمن 35 مجلسا متخصصا في الجوانب العلمية والاقتصادية لوضع حلول للتحديات المستقبلية ويشارك فيها أكثر من 700 عالم ومتخصص في استشراف المستقبل من 75 بلدا.

وأكد مجلس “مستقبل النظم والمنصات” أن الأنظمة الرقمية تساهم في بناء البيئة المثالية لتعزيز الفوائد المجتمعية للثورة الصناعية الرابعة. وناقش المشاركون سبل الاستفادة من تلك المنصات لمواجهة تحديات الثورة الصناعية الرابعة ووضع معايير تعزز التفاعل ضمن نظام التواصل.

وتوقع خبراء في مجلس “مستقبل الحوسبة” أن يحدث تطور الحوسبة الكمية وأنظمتها تحولات جذرية في العالم في ظل اتساع تأثيرات هذه التقنية على الأعمال القائمة على الرقمنة. وسعى المشاركون في مجلس “مستقبل التقنيات الحيوية” إلى استكشاف تأثير تطورات التقنيات الحيوية على الزراعة والصحة والحكومات والمجتمع مستقبلا.

ويتوقع أن تكون التقنيات الحيوية جزءا من حياة البشر بحلول عام 2030 ابتداء من العقاقير والأدوية والعلاجات وصولا إلى المواد الكيميائية الصديقة للبيئة والوقود وغيرها من المواد.

وفي مجلس “مستقبل الاستثمار طويل الأمد والبنى التحتية والتنمية” ناقش المشاركون حلول الاستثمار طويل الأمد وسبل تعزيز مشاريع التنمية وتطوير البنى التحتية. وتناول المجلس العناصر الأساسية المؤثرة في نجاح الاستثمار من إمكانية الوصول إلى مصادر التمويل والاطلاع على أفضل الممارسات لفهم التحديات والفرص المحيطة.

وأكد المشاركون في مجلس “مستقبل التقدم الاقتصادي” أن التفاوت في الدخل يعتبر من أهم التحديات التي تعيق النمو في دول العالم، ودعوا صانعي السياسات إلى تحقيق الشمول في النمو والازدهار للجميع.

وتطرق المشاركون في “مجلس مستقبل الطاقة” التوجهات الناشئة التي تدعو إلى التفاؤل بتغيرات إيجابية في قطاع الطاقة بحلول 2030 والتي تشمل تحديد تسعيرة عالمية للانبعاثات الكربونية والتركيز مستقبلا على الطاقة البديلة.

أما في “مجلس مستقبل الأمن الغذائي والزراعة” فقد ركز المشاركون على آثار تغيرات أنماط الاستهلاك والسلوك الغذائي للمستهلكين على مستقبل الأمن الغذائي العالمي. كما أكدوا أنه في ظل تزايد توقعات نمو الطلب على الغذاء تزداد الحاجة إلى سياسات جديدة من شأنها الحد من ازدياد الطلب للوصول إلى تغذية مستدامة.

11