الإمارات تشارك "ناسا" في رصد جسم فضائي دخل الأرض

السبت 2015/11/14
مساهمة إماراتية فاعلة

أبوظبي - نظمت وكالة الإمارات للفضاء أمس الجمعة في أبوظبي حملة علمية مشتركة لرصد دخول جسم من الفضاء الخارجي إلى الغلاف الجوي الأرضي.

وعقدت الوكالة في مطار البطين بأبوظبي مؤتمرا صحفيا ناقش الحملة الأولى من نوعها في العالم، والتي ألقي الضوء خلالها على مساهمة دولة الإمارات العربية المتحدة في مثل هذه المشاريع العلمية.

وتوجه العلماء الفضائيون فور هبوط طائرتهم على أرض المطار، مباشرة للشرح والإجابة عن أسئلة الإعلاميين.

وقال خليفة الرميثي رئيس مجلس وكالة الإمارات للفضاء، أن مشاركة حكومة دولة الإمارات في رحلة علمية سابق عالمي، تضع الدولة على الخارطة العالمية للفضاء.

وشارك فريق وكالة الامارات للفضاء في المهمة مع علماء من وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، ووكالة الفضاء الأوروبية "أيسا"، وعلماء من عدد من المراصد العالمية.

ورجح الرميثي أن الجسم الذي تم رصده هو قطعة من النفايات الفضائية الاصطناعية.

وأوضح المهندس محمد ناصر الأحبابي المدير العام لوكالة الإمارات للفضاء، أن مساهمة الإمارات هي مساهمة فاعلة تنبثق من اهتمامات الحكومة بالريادة الإنسانية والعلمية، حيث قامت الإمارات بتوفير الدعم المادي والتقني للبعثة وفق توجيهات مباشرة من القيادة من دولة الإمارات.

وأشار إلى أن المشاركين الإماراتيين هم أربعة مهندسين فضائيين، اثنان من الوكالة هما المهندس خالد الهاشمي والمهندس خالد النعيمي بالإضافة إلى المهندس محمد عودة مدير عام مركز الفلك الدولي في أبوظبي، والمهندس خلفان الرميثي رئيس المركز.

وتكفلت الإمارات بالجانب التمويلي للحملة العلمية، حيث تحملت رعاية الحدث بكل احتياجاته.

وتشير الملاحظات المبدئية إلى احتواء الجسم على بعض عناصر التيتانيوم والألمنيوم، الأمر الذي يشير إلى تفاصيل بغاية الأهمية سيعلن عنها لاحقا.

واستغرقت التجهيزات للحدث يومين كاملين، بينما استغرقت الرحلة حوالي 11 ساعة، تخللتها المهمة العلمية بحوالي 30 دقيقة شاهد خلالها العلماء الجرم الفضائي لثوان معدودة. وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع شبكة لرصد الأجرام السماوية بالتعاون بين مركز الفلك الدولي في أبوظبي وبين وكالة الإمارات للفضاء.

وسبق وأن تم اكتشاف هذا الجسم، الذي يتراوح قطره ما بين 1 إلى 3 أمتار، يوم 3 أكتوبر الماضي من قبل مرصد "كاتالانيا" التابع لجامعة أريزونا في الولايات المتحدة. وكان من المتوقع أن يدخل الغلاف الجوي ويبدأ بالاحتراق فوق المحيط الهندي بالقرب من الساحل الجنوبي لسريلانكا بحدود يوم 13 نوفمبر 2015، حيث من المتوقع رؤية احتراقه من على الأرض بالعين المجردة، ومن المتوقع أن يبلغ لمعانه لمعان البدر.

24