الإمارات تطالب تركيا باحترام السيادة العربية

وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية يدعو أنقرة للقطع مع دعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف الأمر لا يمثل توجها عقلانيا نحو الجوار.
الأحد 2018/03/11
مبدأ العقلانية وحسن الجوار غائبان

القاهرة -دعت الإمارات تركيا إلى احترام السيادة العربية في ظل التطورات الجارية في المنطقة آخرها التدخل العسكري التركي في عفرين.
والمعروف عن تركيا دعمها لحركات ترتبط بتنظيم الاخوان المسلمين حيث حولت أراضيها إلى قاعدة لاستضافة كوادرها الهاربين من القضاء بعد ثبوت إدانتهم في أعمال إرهابية في مصر.
وتسود قطيعة ايضا بين مصر وتركيا منذ الإطاحة بحكم الاخوان قبل خمس سنوات وعزل الرئيس السابق محمد مرسي بعد احتجاجات حاشدة على حكمه الذي استمر عاما واحدا.
وطالب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، انور قرقاش، تركيا بمراعاة السيادة العربية .
وقال قرقاش ، في تغريدة على موقع تويتر للتواصل الإجتماعي السبت، "لا يخفى على المراقب أن العلاقات العربية التركية ليست في أحسن حالاتها، ولعودة التوازن، على أنقرة أن تراعي السيادة العربية وأن تتعامل مع جوارها بحكمة وعقلانية".
 

ومؤخرا جدد مجلس جامعة الدول العربية، إدانته لتوغل القوات التركية في الأراضي العراقية، مطالبا الحكومة التركية بسحب قواتها فورا دون قيد أو شرط باعتباره اعتداء على السيادة العراقية وتهديد للأمن القومي العربي.
جاء ذلك في قرار صدر في ختام أعمال دورته الـ149، على مستوى وزراء الخارجية العرب، الأربعاء، بالجامعة العربية برئاسة السعودية، لاتخاذ موقف عربي موحد إزاء انتهاك القوات التركية للسيادة العراقية.
ودعا المجلس الدول الأعضاء، إلى الطلب من الحكومة التركية عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، والكف عن هذه الأعمال الاستفزازية التي من شأنها تقويض بناء الثقة وتهديد أمن واستقرار المنطقة.
وأضاف قرقاش  "التعرض للدول العربية الرئيسيّة ودعم حركات مؤدلجة تسعى لتغيير الأنظمة بالعنف لا يمثل توجها عقلانيا نحو الجوار، وأنقرة مطالبة بمراعاة سيادة الدول العربية وإحترامها".
وتابع "العالم العربي لن يقاد من جواره، وظروفه الراهنة لن تبقى دائمة، وعلى دول الجوار أن تميّز في التعامل مع العرب بين الحقائق والأساطير".
يذكر أن العلاقات التركية الإماراتية شهدت توترا وفي ديسمبر بسبب تغريدة اعاد نشرها وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وتتناول قائدا عثمانيا كان متهما على نطاق واسع بارتكاب انتهاكات ضد سكان المدينة المنورة في اوائل القرن العشرين.